فلسطين | اليوم.. انطلاق أعمال قمة الاتحاد الافريقي الـ33 بمشاركة اشتية

فلسطين | اليوم.. انطلاق أعمال قمة الاتحاد الافريقي الـ33 بمشاركة اشتية
فلسطين | اليوم.. انطلاق أعمال قمة الاتحاد الافريقي الـ33 بمشاركة اشتية

أديس بابا - دوت كوم - (وكالات) - تنطلق في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، اليوم الأحد، أعمال قمة الاتحاد الافريقي الـ33، بمشاركة رؤساء وزعماء عدد من الدول وممثلين دول أخرى.

ويمثل ، رئيس الوزراء محمد اشتية، نيابة عن الرئيس محمود عباس. حيث من المتوقع أن تخرج بإعلان قوي وواضح يعكس الموقف الافريقي الثابت المساند للقضية الفلسطينية، خاصةً أن دول الاتحاد الافريقي أعلنت رفضها لما تسمى "صفقة القرن".

والتقى اشتية أمس مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في أديس بابا، وأطلعه على آخر المستجدات السياسية والموقف الفلسطيني الرافض لـ"صفقة القرن".

وقال اشتية، عقب اللقاء "أطلعنا فخامة الرئيس الجزائري على حيثيات الموقف الفلسطيني المتعلق بصفقة القرن، ومعاناة الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وبقية الأراضي الفلسطينية، وجهودنا نحو تحقيق المصالحة والانتخابات".

وتنعقد القمة التي تستمر ليومين تحت شعار "إسكات الأسلحة"، والذي يعكس أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي لعام 2063.

وتهدف الخطة، التي انطلقت عام 2013، إلى تحويل الدول الأفريقية خلال 50 عامًا إلى منطقة يتم فيها إرساء الأمن والسلام في جميع أنحاء القارة.

وستنتقل رئاسة القمة من إلى جنوب افريقيا التي ستستضيفها الدورة المقبلة.

ويحضر القمة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وذلك لمناقشة الأزمة الليبية.

ومن المنتظر أن تهيمن أزمة ليبيا على جدول أعمال قمة الاتحاد، الذي ما انفك يشكو من تجاهل دوره في هذه الأزمة.

وسيشارك في القمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، فيما تأكد غياب الرئيس التونسي قيس سعيد لأسباب صحية، وسيمثله الوزير المكلف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية صبري باشطبجي.

وأجرى السيسي وتبون محادثات في أديس أبابا ركزت على مواجهة الإرهاب والأوضاع في ليبيا.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في بيان، إن السيسي أكد خلال المحادثات على موقف مصر الداعم للجزائر في مواجهة الإرهاب، خاصةً في منطقة الساحل، ودعم الإجراءات التي تتخذها القيادة الجزائرية في سبيل الحفاظ على الأمن.

وأشار إلى "تشابه الظروف والتحديات التي تواجه البلدين"، ولفت إلى "ضرورة تدعيم التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بشأن الجماعات الإرهابية التي تمثل تهديداً مشتركاً للبلدين والمنطقة بأكملها".

من جانبه، أكد الرئيس الجزائري اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة ومتميزة على المستويين الرسمي والشعبي.

وقال المتحدث إن "اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر والجزائر دولتي جوار مباشر عبر حدود ممتدة مع ليبيا، مما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومي للبلدين، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية.

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى