السعودية | "لكل شخصية عطرها".. هذه أسرار تركيب العطور الشرقية

السعودية | "لكل شخصية عطرها".. هذه أسرار تركيب العطور الشرقية
السعودية | "لكل شخصية عطرها".. هذه أسرار تركيب العطور الشرقية

رغم انتشار كثير من الأسماء في مجال فن تركيب العطور، إلا أن الاختلاف يفرض سيطرته على النتائج، والذي لا يلاحظه سوى أصحاب الخبرة في هذا المجال، حيث يتميز كل واحد منهم ببصمته الخاصة، فمنهم من يميل إلى تركيب العطور الشرقية، وآخر تستهويه رائحة الفواكه، وثالث لا يخرج عن دائرة العطور الفرنسية.

ولأن هذه المهنة غالباً ما تندرج ضمن المهن المورّثة من الأجداد للآباء وصولاً إلى الأبناء، فإنها تعد لدى أصحابها سمة من سماتهم الشخصية، فعائلة معينة قد تعرف برائحة واحدة قد يستقونها من طبيعة بيئتهم، وهو ما يؤكده عبدالله آل عوض أحد المتخصصين في تركيب العطور الشرقية منذ 25 عاماً.

يقول عبد الله للعربية.نت: "تميزنا في العائلة بتركيب العطور من خشب العود المستورد غالباً من الهند وتايلاند وإندونيسيا، عبر مزارع متخصصة تعمل على تكريره وتقطيره، ليصل إليهم كمادة خام أسماها "البذرة".

ويتابع: "بعد وصول هذه المادة إلينا نعمل على وضع سر التركيبة التي نتميز بها، وهنا يكمن الاختلاف بين صانعي العطور"، فالهيل والزعفران مكونات أساسية في عطوره، كونها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببيئته، إلى جانب الريحان في بعض تركيباته.

ويلفت عبد الله إلى أن روائح الطبيعة تختلف من شخص لآخر، غير أن العطار يستطيع تفنيد رائحة أي تركيبة قد تداعب أنفه، وأضاف: "يمكننا تحديد لحن العطر بمجرد استنشاقه، وتحديد ما إذا كان إيقاعه حجازيا أو فرنسيا أو غيره".

ويختم قائلا إن لكل إنسان عطره الذي يجسد شخصيته، "ومن خلال معرفتي بالشخص، يمكنني تركيب عطر يجسده أمام الناس، بحيث يعكس جوانب من سماته وفقاً لبيئته والأمور التي يحبها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى