إيران | بمكبرات الصوت.. إيران تدعو مواطنيها للبقاء في منازلهم خشية كورونا

إيران | بمكبرات الصوت.. إيران تدعو مواطنيها للبقاء في منازلهم خشية كورونا
إيران | بمكبرات الصوت.. إيران تدعو مواطنيها للبقاء في منازلهم خشية كورونا

تداولت مواقع التواصل عدداً من المقاطع عن قيام الحكومة الإيرانية إرسال سيارات تحمل مكبرات الصوت وهي تجوب الشوارع تدعو الناس للبقاء في منازلهم وعدم الذهاب للتجمعات والأسواق والأماكن العامة تجنبا للإصابة بفيروس .

من جهته، قال أخصائي الأمراض المعدية وعضو اللجنة الوطنية للأنفلونزا، مسعود مرداني، لصحيفة "" الحكومية، إنه "من المتوقع أن يصاب 30 إلى 40 في المئة من سكان العاصمة بكورونا، خلال الأسبوعين القادمين".

وكان مسعود بزشكيان، نائب رئيس الشورى الإيراني قد انتقد الأرقام الرسمية للوفيات والإصابات بكورونا، مؤكدا أنها "غير حقيقية"، ومطالبا بوضع مدينة قم تحت الحجر الصحي بالكامل.

وأعلنت الحكومة عن إلغاء كافة مباريات في إيران حتى نهاية العام الحالي الذي يصادف وفق التقويم الفارسي 21 مارس/آذار.

وفي السياق، أعلن مجلس أئمة الجمعة في إيران إلغاء صلاة الجمعة في كافة المحافظات مع تفشي كورونا.

جاء هذا بعدما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الأربعاء، أن هناك 586 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 2922، توفي منهم 92، وفق ما صرح الدكتور كيانوش جهانبور، المتحدث باسم بالوزارة.

وإتجهت السلطات الإيرانية بعد أسابيع من الإنكار والتقليل من خطر تزايد أعداد المصابين، للإعلان عن أرقام أكثر واقعية، لكنها لا تزال تخفي الأرقام الحقيقية حيث توجد فجوة كبيرة بين الإحصائيات الرسمية والأرقام التي تعلنها الجامعات الطبية والمراكز الصحية في المحافظات عن عدد المصابين والمتوفين بكورونا.

كما تشير التقارير الواردة من إيران إلى نقص كبير في المعدات الطبية والأقنعة الصحية والمطهرات.

ويبدو أن الحكومة لم تعد مهتمة بخطورة انتشار فيروس كورونا، حتى إن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يتحدث كثيرا عن الوضع في تصريحاته خلال اجتماع لمجلس الوزراء، صباح الأربعاء.

كما لوحظ غياب كل من إسحاق جهانغيري، وكذلك وزير الصناعة رضا رحماني، عقب تقارير عن إصابتهما بكورونا.

التأثير على الاقتصاد

في غضون ذلك، تحدثت الصحف الإيرانية عن تأثير تفشي المرض على الاقتصاد الإيراني، حيث إن حدود البلاد مغلقة وقد قامت كل من والعراق وأفغانستان وباكستان وتركمانستان وأرمينيا وبعض الدول الأخرى برفض قبول المنتجات والبضائع الإيرانية حتى إشعار آخر.

في غضون ذلك، دعت السلطات في أصفهان السياح إلى عدم زيارة المدينة.

وتشير التقارير إلى أن إلغاء الزيارات إلى مدن مثل أصفهان ومشهد تسبب في خسائر بمئات المليارات من الريالات في الفنادق ووكالات السياحة.

يأتي هذا قبل أسابيع قليلة من رأس السنة الإيرانية الجديدة وأعياد النوروز، حيث تعد تقليدياً ذروة السياحة في إيران.

وتتحدث تقارير أخرى عن خسائر بنسبة 40 في المئة على الأقل من قطاع الخدمات في إيران، بما في ذلك الفنادق والمطاعم وشركات البيع نتيجة تفشي كورونا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى