مصريون يسخرون من "مشروع الضبعة": رفع الروح النووية للمواطنين

مصريون يسخرون من "مشروع الضبعة": رفع الروح النووية للمواطنين
مصريون يسخرون من "مشروع الضبعة": رفع الروح النووية للمواطنين

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

شهدت تفاعلاً واسعاً، مع زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للقاهرة، ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، تسبب في وصول وسم "#بوتين" لقمة قائمة الأكثر تداولاً، ولحاق وسم  بالقائمة المصرية.

ووسط تغريدات منظمة من الكتائب الإلكترونية للتهليل والتطبيل للزيارة التي وصفوها بـ"الحدث التاريخي"، رغم أنها لم تستغرق ساعتين بين والمسائية لتركيا، لم يترك ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي الفرصة للتغريد حول الزيارة التي لم يجدوا فيها جديداً يذكر، وسخروا من تطبيل الكتائب والمواقع الإلكترونية.

وغردت زينب صلاح "‏مذيع الراديو معلقاً على زيارة بوتين، بيقول تشهد تفاهماً من نوع رفيع مع ، حد يقوله رفيع مين ده احنا بقالنا ما يقرب من 3 سنين مشحتفين علشانوسخر الناشط مجدي كامل "‏بقى ‎#بوتين يروح ويعمل مؤتمراً صحافياً أهو وبيجي للسيسي من غير جاكيت هدية ويمشي بعد ساعتين ومن غير مؤتمرات خالص؟ مصر اتهانت يا جماعة".

وقالت حنان أبوزيد "‏‎‎‎الزفة اللي اتعملت لبوتين من السيساوية رسيت على استكمال إجراءات بدأت من 2015، أما اللافت للنظر إن  تكتب، إن بوتين في القاهرة حملت شكاوى وهموم المواطنين المصريين ورجال الأعمال! حد فاهم حاجة".

وكان لتوقيع مصر وروسيا عقد إنشاء  جزء رئيس من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فوصل اسم المحطة النووية إلى قائمة الأكثر تداولاً، وخلاف تطبيل الكتائب، سخر ناشطون من تكرار التوقيع، كما ربطوا بين محطة الضبعة وطريقة نقل تمثال عبدالمنعم رياض في بورسعيد منذ أيام.

وتساءل "فستك" ساخراً "‏تفتكر مشروع محطة الضبعة النووي هينجح نفس نجاح قناة السويس الجديدة، وينضموا لنجاح مشروع الكفتة؟"، وسخرت فدوى "‏‎رفع الروح النووية لدى المواطن".

وكتب أشرف صلاح "‏لا أتمنى أن يكون مصير مشروع الضبعة النووي مثل قرار أو التوقيع على اتفاقية مياه النيل وسد النهضة أو التنازل عن غاز البحر المتوسط، #كفاية_خراب".

بدوره، غرد الإعلامي حافظ الميرازي "‏مصر لا تحتاج مفاعلات نووية ولا تتحمل تكلفتها المالية: 25 مليار دولار، ولا مخاطرها أمناً وسلامة، العالم يقفل مفاعلاته ويتجه نحو الطاقة الشمسية، فلِمَ الإصرار لدينا مع كل تلك الشمس! دول تغلق مفاعلاتها تدريجياً للتخلص من توليد الكهرباء بالطاقة النووية: ألمانيا، أسبانيا، وسويسرا".

وكتب الروائي إبراهيم عبدالمجيد "‏الحمد لله دمار في الاقتصاد، دمار في السياحة، دمار في التعليم، دمار في الصحة، دمار في النظافة، يبقى الأحسن نوقع عقد المفاعل النووي علشان ندمر البلد كلها ونخلص". وسخر المسلمي: "‏‎#هنكتب_على_المحطة_النووية الضبعة جديدة ما أنا شخصيتي عنيدة".

وسخر منير "الدولة اللي كسرت تمثال عبد المنعم رياض هتعمل مفاعل نووي! ياله خلينا نرتاح".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إصابة وزير الصحة الإسرائيلي وزوجته بالكورونا