إيران | جديد طالب إيران المعتقل.. أخته تفتح النار بوجه طهران

27 يوما مضت على اعتقال عناصر الأمن الطالب الإيراني علي يونسي، الذي استنفرت قصته ناشطين إيرانيين على مواقع التواصل.

وفي حين لم يعرف أهله أي شيء عن أخباره حتى مساء الثلاثاء، أعلن أخوه رضا الأربعاء في تغريدة على أن علي تمكن أخيراً، وبعد غموض حول مصيره من الاتصال بأهله قائلاً إنه محتجز وبخير.

أتى ذلك، بعد ساعات على ظهور أخته آيدا في فيديو مساء الثلاثاء، للرد على تصريحات المتحدث باسم السلطة القضائية في ، اتهم فيها الطالب العشريني المتفوق بالارتباط بمجموعات المعارضة

"تهم سخيفة"

وقالت الشابة في الفيديو الذي نشرته على حسابها على تويتر: أنا آيدا، أخت علي يونسي، أنتهز هذه الفرصة أرد على المتحدث باسم السلطة القضائية الذي كال تهما سخيفة لأخي بعد 26 يوما من اعتقاله وأقول له: لا أحد ينتظر منكم قول الصدق. منذ الليلة الأولى التي قام بها عناصر الأمن باعتقال أخي قالوا لنا بأنفسهم أن ليست هناك أية مشكلة ولديهم مجرد استفسارات. " وتابعت :"علي نفسه قال لوالديّ أمام العناصر بأنه لم يرتكب أي خطأ ويحتمل أن اعتقاله جاء عن طريق الخطأ. وفي نفس الليلة قال عناصر الامن إنهم لم يجدوا أي شيء يدعو للشك في المنزل. "

كما أكدت أن محقق القضية أكد مرارا أن علي لا يواجه مشكلة كبيرة.

"لا تعيرون اهتماما لحقوق المواطنين"

وقالت موجهة كلامها للمتحدث القضائي غلام حسين اسماعيلي:"في كلامك قلت إنكم لا تحاسبون أحدا على مهنته ودراسته وهذا صحيح، لكننا نعرف انكم لا تقيمون وزنا للطلبة ولا تعيرون اهتماما لحقوق المواطنين. لو كان غير ذلك لما هربت كل هذه النخب وخريجي الجامعات من البلد. "

وأضافت: "لو كان لديكم أدنى اهتمام لعلمتم بأن من يدرس ليل نهار ليحصل على الميدالية الذهبية العالمية ثم يدخل جامعة "شريف " الصناعية ويقوم بالتدريس في عدد من الجامعات ويعمل بدوام جزئي في عدة أماكن، لا يبقى لديه الوقت للقيام بأنشطة أخرى."

كما قالت:" ليس لديكم أية أدلة جرمية ضد علي، ولو كان كذلك لقمتم باتهامه بمائة تهمة. وبما أنه ليس لديكم وثيقة تدين هذا النخبة فرأيتم أن الطريق الأسهل هي ربطه بالمعارضة واستغلال ماضي العائلة البعيد للتكتم على الحقائق."

وختمت : أ تركيز علي الأساسي كان على الدراسة ولا شيء سواها. لا أعرف ماذا فعلتم به خلال هذه الأيام الـ26 لترغموه على الاقرار بقصص تريدونها، لكنني أعرف أن التعذيب النفسي والجسدي وانتزاع الاعترافات القسرية والضغوط على العوائل هي أعمال تقومون بها بشكل دائم. هذه الأساليب باتت مكشوفة لذا قوموا بتصحيح أساليبكم."

يذكر أنه قبل نحو شهر اعتقل 12 عنصرا أمنيا يرتدون ملابس مدنية، علي الحاصل على الميدالية الذهبية في أولمبياد الفلك العالمي الذي عقد في الصين عام 2017.

ويواجه يونسي اتهامات القيام بالتخريب رغم تكتم السلطات الإيرانية على أسباب اعتقاله، حسبما ذكرت شقيقته في فيديو سابق.

"مخربون ومنافقون"

وكان المتحدث الرسمي باسم القضاء، غلام حسين اسماعيلي، قال في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، رداً على سؤال حول اعتقال طلاب مؤخراً، إن هؤلاء انضموا إلى "الجماعات المناهضة للثورة والمنافقين"، بحسب تعبيره. واضاف أنهم كانوا يعتزمون اليام بأعمال تخريبية، مع انشغال السلطات بمكافحة عدوى .

كما أشار إلى أن أسرة أحد الطلاب، في إشارة إلى علي، كانت سابقاً ضمن صفوف "المنافقين"، في إشارة إلى مجاهدي خلق.

يذكر أن يونسي اعتقل مع زميله أمير حسين مرادي، الطالب بفرع الفيزياء، في جامعة شريف للتكنولوجيا، يوم 10 أبريل من قبل ضباط يرتدون ملابس مدنية دون أي تفسير.

وأثار اعتقال الطالبين موجة استنكار من قبل ناشطين وأكاديميين على مواقع التواصل كما انتشر وسمان باسميهما على تويتر، للمطالبة بالإفراج عنهما أو معرفة مصيرهما على الأقل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى