نائب تونسي: ذاهبون لسحب الثقة من الغنوشي

جدّدت كتلة الحزب "الدستوري الحر" التي تقودها عبير موسي، دعوة النواب من مختلف الكتل البرلمانية الأخرى إلى الإمضاء على عريضة لسحب الثقة من راشد الغنوشي وإزاحته من رئاسة البرلمان، على خلفية اتصالاته الخارجية المشبوهة والزج بالبرمان والبلاد إلى الاصطفاف وراء المحاور، وذلك بعد تدخله في الشأن الليبي.

وقال النائب بالحزب مجدي بوذينة في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إنه تم جمع الآلاف من الإمضاءات الشعبية التي تطالب النواب بسحب الثقة من الغنوشي، ساعات فقط بعد إطلاق العريضة"، مضيفا أن "العديد من النواب تفاعلوا إيجابيا مع العريضة وأعلنا مساندتهم لها"، لافتا إلى أن حزبه يسعى لجمع 73 توقيعا ضرورية لضمان تحديد جلسة تصويت على سحب الثقة من عدمه.

عبير موسي عبير موسي

وسيكون النواب يوم الأربعاء 3 يونيو المقبل على موعد مع مساءلة رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي بشأن اتصالاته الخارجية، وتدخله في الملف الليبي خدمة للمشروع الإخواني في المنطقة التي تقوده ، وتعدّيه على صلاحيات رئيس البلاد قيس سعيد، وذلك بعد جدل واسع خلفته المكالمة الهاتفية التي جمعته برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، وتضمنت تهنئته بالتقدم على قوات الجبش الليبي واستعادة قاعدة الوطية العسكرية.

نموذج العريضة نموذج العريضة

واعتبر بوذينة أن هذه الجلسة ستكون انطلاقة لسحب الثقة من الغنوشي، عبر جمع التوقيعات من النواب الذين سيكون بيدهم سحب الثقة وإزاحته من رئاسة البرلمان، بعد فشله في قيادته و وقوف وراء التوترات المتتالية التي يشهدها البرلمان، معتبرا أن إعفاءه أصبحت مسألة أمن قومي.

ويتطلب تحديد جلسة تصويت على سحب الثقة من رئيس البرلمان جمع 73 توقيعا، بينما يحتاج سحب الثقة منه نهائيا، الأغلبية المطلقة أي 109 أصوات من بين 217.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى