القوات التركية تتجه شرق الفرات بعد منبج

القوات التركية تتجه شرق الفرات بعد منبج
القوات التركية تتجه شرق الفرات بعد منبج

لوّحت بطرد وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة الحدود مع ما لم تتوصل لاتفاق مع التي يجري رئيسها مباحثات هاتفية اليوم مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان يتصدرها هذا الملف.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول التركية الرسمية اليوم الخميس، قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن أنقرة ستطرد وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة الحدود مع سوريا ما لم تتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة على خطة لإخراج هذا التنظيم من منطقة السورية.
 
وأوضح الوزير التركي أنه "ما لم نتوصل لهذه الخطة فسيكون الخيار الوحيد المتبقي هو طرد الإرهابيين" مضيفا أن الرئيسين أردوغان وترمب سيجريان اتصالا هاتفيا اليوم.
        
وقال أوغلو إن القوات التركية ستتجه إلى منطقة شرق الفرات بعد مدينة منبج مضيفا أنه "يجب تسليم المدن التي يتم تطهيرها من الإرهابيين إلى سكانها الأصليين لإدارتها. مع الأخذ بعين الاعتبار الأغلبية التي يمثلها العرب".
 
وذكر أيضا أن أنقرة وواشنطن ستقومان بالتدابير الأمنية معا، عقب خروج عناصر وحدات حماية الشعب الكردية من منبج، ثم ستناقشان الجهة التي ستدير المدينة.
 
وشدد أوغلو على أن جميع المناطق التي توجد فيها وحدات حماية الشعب هدف مشروع لتركيا، مستشهدا بتصريحات للرئيس قال فيها "يمكن أن نهاجم ذات ليلة على حين غرة مناطق سنجار، وجبل قنديل، وأي مكان آخر يوجد فيه عناصر التنظيم الإرهابي".

ورفض ادعاءات حدوث أعمال نهب وسرقة في ، وقال "لا يمكن لقواتنا المسلحة وعناصر السوري الحر أن يكونا مثل التنظيم الإرهابي، ولا نسمح بحدوث هذا الأمر".

وردا على سؤال عن مستقبل منبج، أوضح أن التركيبة السكانية للمدينة ستحدد طبيعة إدارة شؤونها وأمنها بعد خروج تنظيم وحدات حماية الشعب منها. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى