سيف الإسلام إلى الواجهة.. وليبيون يحتفلون

سيف الإسلام إلى الواجهة.. وليبيون يحتفلون
سيف الإسلام إلى الواجهة.. وليبيون يحتفلون

احتفل بعض الليبيين من النظام السابق بعيد ميلاد سيف الإسلام، نجل معمر القذافي و"مرشحهم للانتخابات الرئاسية" في ليبيا المختفي عن الأنظار منذ سنوات، وسط حالة من الترقب لظهوره.

واختفى سيف الإسلام عن الأنظار منذ إطلاق سراحه من سجنه بالزنتان في يونيو/حزيران 2017، لكن أنصاره نشروا منذ أمس الخميس تهاني بعيد ميلاده 48، مجدّدين دعمهم له على الرغم من المعارضة الجارفة التي لقيها والده الذي نصب نفسه زعيما على البلاد لسنوات طويلة قبل الإطاحة به في ثورة فبراير 2011.

ورغم أنه ابن القذافي الذي يصفه البعض بالدكتاتور والطاغية، ولا يزال مختبئا وملاحقا من قبل محكمة الجنايات الدولية، فإن مقربين منه أكدوا أنه يمارس نشاطه السياسي ويتحرك داخليا وخارجيا، في مؤشرات لاحتمال العودة إلى العمل.

في السياق، قال أحد المقربين من سيف الإسلام لـ"العربية.نت"، إن الجميع يبحث عنه سواء بالداخل الليبي أو خارجه لمعرفة وجهة نظره وموقفه من الأحداث والمستجدات داخل البلاد، مشيرا إلى أن نجل القذافي لا يرى حلا للأزمة في ليبيا إلا سياسيا، وعبر الاحتكام لقرار صاحب الشرعية الحقيقية في ليبيا وهو الشعب لاختيار قيادة قادرة على حل المشكل ولو بشكل تدريجي عبر الانتخابات، مشيرا إلى أنه لم يثبت عبر التاريخ أن أزمة مثل أزمة ليبيا تم حلّها بالقوة أو عسكريا، خاصة مع وجود الخليط الحاصل بين المرتزقة الأجانب والميليشيات المسلحة والجماعات المتشددة والتدخلات الأجنبية.

ولا يزال أنصار لنظام القذافي يتواجدون في عدة مناطق ليبية، حيث تحتفظ مدن وبلدات في جنوب وغرب وشرق البلاد، بولاء للنظام السابق الذي يصفه معارضوه بالمستبد، كما يدعمه عدد من القبائل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى