ترامب يعلن اليوم قراره بشأن نووي إيران

وكان الموعد المحدد لمراجعة القرار الأميركي هو السبت 12 مايو/أيار الجاري، وكان قد لوّح أكثر من مرة بالانسحاب من الاتفاق ما لم تتم مراجعته، وهو ما عارضه حلفاؤه الأوروبيون، كما رفضته .

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي شرط أن تضمن بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق باستثناء أميركا أن تحقق أهدافها من الاتفاق، مؤكدا أن عدم تحقيق ذاك يعني أن إيران ستتخذ طريقا آخر.

وأضاف روحاني -في كلمة بمدينة مشهد- أن بلاده ستواجه بقوة أي محاولات أميركية لسلبها قوتها وقدراتها ونفوذها في المنطقة.

في الشأن نفسه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن البلدان الأوروبية الموجودة ضمن الاتفاق النووي الإيراني ملتزمة بالحفاظ عليه بغض النظر عن القرار الأميركي.

وأضاف لودريان "نحن مصممون تماما على إنقاذ هذا الاتفاق لأنه يقينا من الانتشار النووي ويشكل الوسيلة الجيدة لتفادي حصول إيران على السلاح النووي".

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان (يسار) ونظيره الألماني هايكو ماس دعوا للمحافظة على الاتفاق النووي (الأوروبية)

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع نظيره الألماني هايكو ماس الذي شدد على أن الاتفاق النووي مع إيران ضمان للسلام في العالم.

كما دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى عدم التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران. وأوضح جونسون -في مداخلة على قناة فوكس نيوز- أن الثغرات التي يشير إليها ترامب بشأن الاتفاق النووي يمكن سدها.

وأعرب الوزير البريطاني عن اعتقاده بأن الحل العسكري ليس خيارا عمليا في الوقت الراهن، محذرا من خطر الدفع بإيران إلى الإسراع بالسعي لامتلاك السلاح النووي.

وفي شأن الملف النووي الإيراني أيضا، التقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نظيره البريطاني بوريس جونسون في واشنطن، لكن الوزيرين لم يدليا بأي تصريحات.

ومن المرتقب أن يلتقي بومبيو مع مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، وبمستشار الأمن القومي جون بولتون ومسؤولين آخرين.

وأمهل ترامب الأوروبيين حتى 12 مايو/أيار الجاري للتوصل إلى نص جديد يصحح "الثغرات الرهيبة" الواردة في الاتفاق مع طهران، وإلا فإن واشنطن ستنسحب منه.

من جهتها، جدّدت   أمس الاثنين دعمها للاتفاق النووي مع إيران، معتبرة أنه "إنجاز دبلوماسي ضخم يمكن البناء عليه".

وشدد ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة المحافظة على الاتفاق من أجل صون السلم والأمن في المنطقة والعالم.

وتابع "هناك اتصالات يجريها غوتيريش مع الإدارة الأميركية، بعضها علني وبعضها خاص بشأن هذا الموضوع".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى