«العناني» يفتتح الملتقى السنوي الثالث للبعثات المصرية والأجنبية العاملة بمصر

«العناني» يفتتح الملتقى السنوي الثالث للبعثات المصرية والأجنبية العاملة بمصر
«العناني» يفتتح الملتقى السنوي الثالث للبعثات المصرية والأجنبية العاملة بمصر

افتتح وزير الآثار خالد العناني، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات الملتقى السنوي الثالث للبعثات المصرية والأجنبية العاملة بمصر، والذي تنظمه وزارة الآثار سنويًا لعرض نتائج أعمال البعثات الأثرية العاملة بمصر.

وقال العناني، خلال كلمته بالمؤتمر، إن هذا الملتقى يتيح الفرصة لجميع البعثات الأثرية المصرية والأجنبية العاملة في بعرض موجز عن نتائج أعمالها خلال موسم حفائرها الماضي، بالإضافة إلى أنه ملتقي لجميع علماء الآثار من البعثات الأثرية ومعاهد الآثار ليتبادلوا خبرات العمل في مجال الحفائر، سعيا للإرتقاء بالعمل الأثري واستفادة الوزارة من جميع الخبرات لعمل مدارس حفائر مصرية تضم باحثيين وأثرين من العاملين بالوزارة.

وأشار مدير عام مركز تسجيل الآثار، هشام الليثي، إلي أن مشاركة العديد من البعثات الأثرية في الملتقى من خلال عرض لوحات (بوسترات) عن نتائج أعمالها أو من خلال تقديم عرض بحثي، هو خير دليل على التعاون الوثيق بين وزارة الآثار والبعثات والمعاهد الأجنبية، حيث يعمل في المواقع الأثرية في جميع أنحاء مصر أكثر من 250 بعثة أثرية من ، ألمانيا، بولندا، والنمسا وايطاليا، وأمريكا، وسويسرا، وغيرها من مختلف دول العالم.

وبدأت فعاليات الملتقى، بعرض أستاذ الآثار المصرية بجامعة ، علا العجيزي، نتائج أعمال بعثة الجامعة العاملة في منطقة آثار سقارة في موسم حفائرها لعام 2017/2018، والتي أثمرت عن كشف أثري هام سيتم الإعلان عن تفاصيله اليوم في تمام الساعة الرابعة مساءًا في جامعة القاهرة، ضمن الحفل الذي ستقيمة الجامعة لتكريم أول دفعتين على نظام الساعات المعتمدة وذلك بحضور وزير الآثار.

واستعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للآثا، مصطفى وزيري، نتاج حفائر المجلس الأعلى للآثار العاملة فى مختلف المواقع الأثرية منها الأقصر والهرم والمنيا وغيرها، بالإضافة إلى أعمال ترميم وتركيب تمثالي رمسيس الثاني أمام واجهة معبد الأقصر.

ومن جانبه قام رئيس قطاع الآثار المصرية، أيمن عشماوي، بعرض أعمال البعثة المصرية الألمانية فى المطرية، والحديث عن الكشف الأثري الذي آثار الجدل وتصدر اكتشافات عام 2017، حيث تمكنت خلال موسم عملها من العثور على آلاف القطع الصغيرة المكملة للتمثال والتي تؤكد أن بسماتيك الأول هو صاحب التمثال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى