ذكرى الشيخ رفعت: استفتى شيخ الأزهر قبل تسجيل القرآن للإذاعتين المصرية والبريطانية

ذكرى الشيخ رفعت: استفتى شيخ الأزهر قبل تسجيل القرآن للإذاعتين المصرية والبريطانية
ذكرى الشيخ رفعت: استفتى شيخ الأزهر قبل تسجيل القرآن للإذاعتين المصرية والبريطانية

ترك الشيخ محمد رفعت بصمة واضحة فى وجدان المصريين والعرب، بصوته المميز وطريقة ترتيله للقرآن، وحفر لنفسه مكانة وسط الجمهور وحتى الكتاب والمبدعين، وفي السطور التالية ترصد "الشروق" أبرز أقوال المبدعين عنه:

انبهر به الموسيقار محمد عبد الوهاب وقال إن صوته ملائكي يأتي من السماء، كما قال عنه الكاتب محمود السعدني، إنه متفرد فيما يفعل، لأنه كان مصدقا ومؤمنا بما يقرأ.

وقال الأديب محمد السيد المويلحي في مجلة الرسالة: "سيد قراء هذا الزمن، موسيقيّ بفطرته وطبيعته، إنه يزجي إلى نفوسنا أرفع أنواعها وأقدس وأزهى ألوانها، وإنه بصوته فقط يأسرنا ويسحرنا دون أن يحتاج إلى أوركسترا".

أما علي خليل "شيخ الإذاعيين" فقال عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض".

وقال عنه أنيس منصور: "لا يزال أجمل الأصوات وأروعها، وسر جمال وجلال صوت الشيخ رفعت أنه فريد في معدنه، وأن هذا الصوت قادر على أن يرفعك إلى مستوى الآيات ومعانيها، ثم إنه ليس كمثل أي صوت آخر".

ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى بكلمات منها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم علما من أعلام الإسلام"، أما الإذاعة السورية فقد قال فيها المفتي السوري: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام"

ولرفعت قصة مع الإذاعة المصرية وذلك بعدما استفتى شيخ الأزهر عن جواز إذاعة القرآن الكريم فأفتي له بجوازه، فافتتحها بسورة الفتح "إنا فتحنا لك فتحا مبينا".

أما هيئة الإذاعة البريطانية BBC فقد انبهرت بصوته وأرسلت إليه تطلب تسجيل القرآن، فرفض فى البداية ظنا منه أن هذا حرام لأنهم غير مسلمين، ثم قبل بعد ذلك بعدما استفتى شيخ الأزهر الإمام المراغي وأخبره أنه جائز، فسجل لهم سورة مريم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى