الفقي: عبد الناصر ومبارك رفضا إعطاء خالد محي الدين قلادة النيل

الفقي: عبد الناصر ومبارك رفضا إعطاء خالد محي الدين قلادة النيل
الفقي: عبد الناصر ومبارك رفضا إعطاء خالد محي الدين قلادة النيل

قال مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن المُناضل خالد محي الدين، مؤسس حزب «التجمع»، وآخر الضباط الأحرار، الذي وافته المنية، الأحد الماضي، كان أصغر الضباط الأحرار، وعارض شهوة السلطة عند بعض ضباط مجلس قيادة ثورة 23 يوليو.

وأضاف «الفقي»، في لقائه ببرنامج «يحدث في »، المذاع عبر فضائية «»، أمس الأربعاء، أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أعطى جميع الضباط الأحرار قلادة النيل ماعدا خالد محي الدين، معقبًا: «الرئيس مبارك كان مقل في إعطاء الأوسمة، ورفض إعطاء محي الدين قلادة النيل وقال إن أصدقائه رفضوا إعطاءه القلادة أنا اللي هديهاله، وحصل على القلادة من الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، في أثناء فترة حكمه».

وذكر أن الفقيد كان متعاطفًا مع الرئيس الراحل محمد نجيب، وكان يرفض دائمًا صراع الضباط الأحرار على السلطة، مشيرًا إلى أنه كان يدافع عن مبادئه، وناضل من أجل حقوق الفقراء والمهمشين رغم أنه من أبناء الطبقة الارستقراطية في ذلك الوقت.

وتابع أنه رغم خلاف «محي الدين» مع «عبد الناصر» إلا أنه قام بتسمية نجله الكبير على اسمه، متابعًا: «كان هناك اختلاف دائم بين عبد الناصر ومحي الدين وتم إبعاده عن مصر عام 1954، بعد دفاعه عن الديمقراطية أمام مجلس قيادة الثورة، ولم يسعى للحصول على السلطة».

وأوضح أن الرئيس محمد أنور السادات لم يجرؤ على اعتقال «محي الدين» بسب حصانة الضباط الأحرار، فضلًا عن كونه كان يعارض بشكل موضوعي، متابعًا: «محي الدين كان أكثر وطنية وحكمة في نقاشاته، وكان متفائل دائمًا ويسعى لتحقيق المصلحة العامة على المصلحة الشخصية».

وتوفي صباح الأحد الماضي، السياسي خالد محي الدين، آخر أعضاء تنظيم الضباط الأحرار وعضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو، ومؤسس حزب «التجمع»، في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، عن عمر يناهز 95 عامًا.

وشُيع جثمانه، يوم الاثنين الماضي، في جنازة عسكرية بمسقط رأسه بمحافظة القليوبية تقدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولفيف من كبار رجال الدولة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى