محافظ البحر الأحمر لوفد «زراعة النواب»: نعمل معا لتفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد

محافظ البحر الأحمر لوفد «زراعة النواب»: نعمل معا لتفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد
محافظ البحر الأحمر لوفد «زراعة النواب»: نعمل معا لتفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد

- «الشعيني»: ما تشهده المحافظة يعد أملا حقيقيا لمصر
واصل وفد لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي بمجلس النواب، اليوم، زيارته الميدانية بمحافظة البحر الأحمر.

وقال النائب هشام الشعيني، رئيس اللجنة، إن الزيارة تهدف لدعم المشروعات الزراعية بالمحافظة، من خلال تقديم الدعم الفني بالتعاون مع الوزارات المعنية، بهدف إقامة مشروعات السدود والخزانات أو البحيرات، أو من خلال الجانب التشريعي.

وعقب لقاء اللواء أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر، مساء أمس، قال «الشعيني»، إن ما تشهده المحافظة يعد «أملا حقيقيا لمصر، خاصة ما يتعلق بمشروع الإنتاج الحيواني، والاكتفاء الذاتي لمصر من اللحوم».

من جانبه، قال المحافظ، الذي أهدى درع البحر الأحمر لوفد اللجنة، إن البرلمان والسلطات التنفيذية يمثلان جناحي الدولة المصرية، مؤكدا على وجود «تناغم وتنسيق تام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد».

وقال «عبد الله»، إن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة يعمل حاليا على إقامة أكبر مزرعة سمكية بالبحر الأحمر، بالتعاون مع الصين، على غرار مشروع بركة غليون على البحر المتوسط.

وأوضح أنه لا توجد مناطق رعي للأسماك في البحر الأحمر، ما يدفع الصيادين المصريين إلى الصيد في باب المندب والسواحل الصومالية، وهو ما جعل المحافظة تفكر في إنشاء ميناء للصيد بمنطقة شلاتين، بهدف خفض تكاليف رحلة الصيد، وزيادة عدد الرحلات لرفع نسبة الإنتاج.

وأشار المحافظ، إلى ما اعتبره «خطة طموحة من الدولة لتكون البحر الأحمر على خريطة الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني، ومصدرا من مصادر الدخل القومي في تلك الأنشطة».

وقال: «بدأنا العمل بالفعل على عدة محاور، منها: إقامة السدود والبحيرات لتخزين مياه الأمطار والسيول، وتوظيفها في الزراعة، كما نعمل على تهيئة البنية الأساسية للزراعة، وأن يتوفر لدينا مخزونا من المياه الجوفية يكفي لثلاثين أو أربعين سنة على الأقل».

وأضاف أن الدولة رصدت 890 مليون جنيه لإقامة مشروعات السدود والخزانات والبحيرات، وبالفعل تم البدء في عمل عدة مشروعات بتكلفة 469 مليون جنيه في رأس غارب والغردقة ومرسى علم وشلاتين، كلها تهدف لتوفير مياه الزراعة، والمحافظة على البنية الأساسية من طرق ومساكن وغيرها من الأمطار والسيولة، وكذلك لتوفير البنية الأساسية للتنمية المستدامة.

وأوضح أن المحافظة تسعى لتكرار التجربة الإماراتية في زراعة نوع من النباتات تستخدم كأعلاف الحيوانية تروى بمياه البحر، مشيرا إلى وجود وفد مصري حاليا بالإمارات لنقل التجربة، وتوفير التقاوى الخاصة بنوع ذلك النبات، الذي «سيغير خريطة الزراعة والإنتاج الحيواني في ».

واستطرد: «سيترتب على ذلك استيراد الماشية من السودان وإثيوبيا، وإقامة مزارع للإنتاج الحيواني في مصر، الأمر الذي سيعمل على حل مشكلة اللحوم، وقد يحقق الاكتفاء الذاتي لمصر منها».

وقال «عبد الله» إن الدولة ترعى كذلك إقامة أكبر مشروع للإنتاج الداجني، حيث اتفقت وزارة الزراعة مع أحد المستثمرين لإقامة مشروع متكامل في المنطقة الواقعة بين الغردقة ورأس غارب، يضم مصنعا لأعلاف الدواجن، ومزراع لتربيتها، ومجازر خاصة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى