الحكومة العراقية.. الأكراد يبحثون عن الرئاسة في بغداد

الحكومة العراقية.. الأكراد يبحثون عن الرئاسة في بغداد
الحكومة العراقية.. الأكراد يبحثون عن الرئاسة في بغداد

بموجب العرف السياسي في تقسيم المناصب السيادية بعد عام 2003، الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل جلال طالباني، كان يحصل على منصب رئاسة جمهورية ، لذا شدد الوفد الممثل له خلال المباحثات التي أجراها مع مختلف الفرق السياسية في ، تمسكه بالحفاظ على منصب رئاسة الجمهورية كاستحقاق انتخابي.

وقال القيادي في الاتحاد خالد شوان في مؤتمر صحفي مشترك مع القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني خسرو كوران الأربعاء في بغداد إن "منصب رئاسة الجمهورية هو استحقاق للاتحاد الوطني الكردستاني".

وكان القيادي في الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني قد صرَح أمس الثلاثاء أن منصب رئاسة العراق الذي يشغله الأكراد منذ سنوات يمثل أكثر أهمية من منصب رئاسة البرلمان.

وتابع ميراني أن الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يملك 18 مقعدا في البرلمان العراقي، ليس لديه أي ضمانات بالوصول إلى منصب الرئاسة إلى الأبد، وأن هناك اجتماعات مع باقي الأحزاب الكردية لبحث إمكانية تسمية مرشح جديد للمنصب.

وكانت وسائل إعلام محلية قد أشارت في تقارير عن احتمالية تخلي الأكراد عن منصب رئاسة البلاد مقابل حصولهم على رئاسة مجلس النواب.

الموقف الكردي قد يكون الحاسم في تشكيل الكتلة الأكبر، كما سبق ولعبوا الدور المحوري في تسمية رؤساء المناصب السيادية والوزارية.

وفي إطار لمباحثات السياسية، أعلن هشام الركابي مدير المكتب الإعلامي لائتلاف دولة القانون اليوم الأربعاء، عن الاتفاق بين نوري المالكي ووفد الحزب الديمقراطي الكردستاني على كثير من الأمور المفصلية خلال لقائهم الأخير، مبينا أنه سيلتقي اليوم بوفد من الوطني الكردستاني للخروج برؤية موحدة.

وتابع الركابي، أن الاجتماعات مستمرة وتزداد خلال الأيام المقبلة بهدف الخروج برؤية موحدة لجهود القوة الوطنية والخروج إلى مشروع متكامل يساهم في بناء الدولة وتشكيل حكومة قوية قادرة على تلبية برنامجها وتنفيذها بأكمل صورة.

وأوضح الركابي أن اللقاءات ستكون بشكل متبادل وعالية المستوى مع الكتل الفائزة بالانتخابات، مؤكدا أنه ليس بالضرورة أن تكون اللقاءات مع جميع المشاركين بالعملية السياسية.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت الأربعاء، أن تحترم سيادة العراق، مبينة أن بين الطرفين شراكة وعلاقة رائعة تجمعهما منذ عدة سنوات.

وأضافت، بأن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لحماية سيادة العراق داخل حدودها وخارجها على حد سواء.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية، أن الولايات المتحدة ستتعامل مع من يقرر الشعب العراقي إيصاله إلى الحكومة، مبينة أنه العلاقات الثنائية ستتواصل على أحسن وجه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى