جزائريات يعرضن قصصهن مع التحرش .. "أنا تاني تحرشوا بي"

جزائريات يعرضن قصصهن مع التحرش .. "أنا تاني تحرشوا بي"
جزائريات يعرضن قصصهن مع التحرش .. "أنا تاني تحرشوا بي"

تزامناً مع شهر رمضان، دشنت الناشطات الجزائريات مطلع هذا الأسبوع حملة ضد ، بدأت على موقع التواصل الاجتماعي، وتهدف إلى فضح الاعتداءات الجنسية والمضايقات التي تتعرّض لها النساء خلال حياتهن اليومية.

وتحت وسم #أنا_تاني_تحرشوا_بي (أنا أيضا تعرضت للتحرش)، شاركت عدة ناشطات بكل جرأة تجاربهن مع التحرش، وعرضن القصص التي مررن بها في الحياة، بعد سنوات من إخفائها.

تجارب التحرش المروعة

وفي هذا السياق، روت ناشطة تدعى أشواق، وهي واحدة من النساء اللواتي قررن مشاركة تجربتهن مع التحرّش، أنها تعرضت للتحرش عندما كانت تدرس في الابتدائي على يد جدها (والد أمّها)، الأمر الذي أثر على شخصيتها فيما بعد، حيث لازالت تتذكر اللحظات التي كان يغتصب فيها براءتها، رغم وفاته.

في حين، خرجت ناشطة أخرى عن صمتها أيضا، وقالت إنها في إحدى المرات صعدت إلى الحافلة وبعد مرور 5 دقائق على جلوسها في مقعدها، بدأ الشاب الذي يجلس بجانبها يتلمس أجزاء حساسة من جسدها، ورغم أنها أهانته على فعلته، فإنه واصل التحرش بها قائلا" أنا ألمسك عندما أريد".

وفي السياق ذاته، كتبت أخرى تجربتها مع التحرش في تدوينة أرادت من خلالها التأكيد على أن لباس المرأة لا علاقة له بالتحرش، وقالت إنها في سن 16 ارتدت الحجاب، وكلها أمل أنه سيحميها من ملاحقة الرجال لها، لكنه حصل الأسوأ، وزادت حوادث التحرش التي تواجهها.

وخلقت الحملة نوعا من التضامن والدعم الافتراضي بين النساء، في اتجاه فضح سلوكيات التحرش الجنسي سواء اللفظي أو الجسدي التي يتعرضن لها، من أجل وضع حد لهذه الظاهرة المتفشية في .

وتشير آخر الإحصائيات التي كشفتها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الشهر الماضي، تعرض 50 بالمائة من العاملات في القطاع العام والخاص للتحرشات الجنسية بمختلف أنواعها، بداية من التحرش الجنسي الكلامي إلى التحرش الجنسي الجسدي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى