النعيمي يطرح مجموعة من التساؤلات المهمة والتي تنتظر الإجابة حول مؤتمر باريس

النعيمي يطرح مجموعة من التساؤلات المهمة والتي تنتظر الإجابة حول مؤتمر باريس
النعيمي يطرح مجموعة من التساؤلات المهمة والتي تنتظر الإجابة حول مؤتمر باريس

كتب الدكتور عبد الحميد النعمي استاذ العلاقات الدولية بالجامعات الليبية تحت عنوان تساؤلات حول لقاء بقوله: «لقد آثار مؤتمر باريس من التساؤلات اكثر مما قدم من الحلول ومن هذه التساؤلات :-
1- هل تسعى بتنظيم المؤتمر على ارضها إلى سحب الملف الليبي من اروقة الامم المتحدة إلى قصر الايليزىه؟
2- هل تسعى فرنسا إلى سحب الملف الليبي من لتنفرد هي بصياغة الحل للازمة ؟ وكما يعلم الجميع انه من خلال مجلس الامن لن يكون الحل الا امريكيا .
3- هل تسعى فرنسا إلى دفع ايطاليا إلى المقاعد الخلفية في جلسات التفاوض حول المسألة الليبية ؟

4- هل تسعى إلى ترسيم الدور المصري بخلق سابقة بروتوكولية ينظر فيها إلى موقف على انه جزء لا يتجزأ من موقف السلطات الليبية في المنطقة الشرقية؟ – انظر مقعد وزير الخارجية المصري إلى جانب حفتر مع الوفد الليبي في حين جلس وزير الخارجية الليبي في الصفوف الخلفية؟.
5- هل تسعى فرنسا إلى طي صفحة الاتفاق السياسي وايجاد خارطة طريق بديلة والاقرار بعدم امكانية تطبيق الاتفاق السياسي وعدم جدوى محاولة تعديله ؟.
6- الغاء هيئة صياغة الدستور واعتبار ان ما صدر عنها كأن لم يكن؟ وفي هذا تجاوزا خطيرا للسيادة الليبية . بالنظر إلى ان هيئة الدستور هي هيئة سيادية منتخبة وقرارها بعرض مسودة الدستور قرارا سياديا لا يمكن الرجوع عنه …البيان يتحدث عن قاعدة دستورية ولا يتحدث عن دستور . والقاعدة الدستورية يمكن ان تخرج لنا من جيب سلامة كما خرجت قبلها ورقة ليون .وعلى الارجح ان هذه الورقة ستقتصر على شروط الترشيح لرئاسة الدولة.
7- اعتبار البيان ان من يمثل هم فقط الضباط المجتمعون في عن المنطقة الشرقية وبعض كتائب مصراته وباقي وحدات الجيش والكتائب المسلحة في كافة المدن الليبية هي ضمنا خارج الشرعية.
8- بيان باريس تماما كاتفاق الصخيرات . يتحدث عن اهداف يعلم الجميع انها غير قابلة للتنفيذ لعدم وجود الحد الادنى من الشروط اللازمة لتنفيذها . اذن ما هو الهدف من بيان باريس غير دفع الاوضاع في لبيبا إلى مزيد من التأزم وإلى مرحلة اخرى من الاضطراب؟ تماما كما تم توظيف الاتفاق السياسي لتحطيم ما تبقى من كيان الدولة الليبية.

9- لم يندد البيان بالانتهاكات السافرة للسيادة الليبية وشن قوات أجنبية غارات على المدن الليبية وحصار درنة وقصف المدينة وقتل الابرياء فيها .
10- واخيرا هل كان مؤتمر باريس محاولة جادة لطرح حلول للازمة الليبية؟ بالتاكيد لا، ولكنة كان محاولة لتعزيز موقف فرنسا في ظل انتخابات وحكومة جديدة في ايطاليا لم تحزم امرها بعد ازاء المسألة الليبية ،وكذلك انشغال الولايات المتحدة بملفات عالمية اخرى، خاصة مع ايران وكوريا الشمالية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى