مئات المسلحين من أبناء القبائل يحاصرون حكومة الانقلاب بصنعاء والمليشات تستنجد

حاصر اليوم المئات من المسلحين من أبناء قبائل عتمة والحداء وآنس حكومة الانقلابيين بصنعاء أثناء اجتماع مشترك لهم مع عددا من أعضاء البرلمان الخاضعين للإقامة الجبرية، وذلك استجابة لداعي النكف القبلي الذي أعلنته أمس قبيلة بني أسد بعتمة على خلفية مقتل الشيخ ماجد الأسدي عصر أمس في منطقة الخمسين غربي على أيدي مليشيات الموت الحوثية أثناء تزعم الاسدي لوساطة قبلية لحل إحدى الخلافات .

وقالت مصادر مقربة من الشيخ الأسدي في تصريح خاص لـ "مأرب برس" بأن القيادي الحوثي المدعو نايف الأعوج وعددا من أفراد المليشيا اقدموا يوم أمس على قتل الشيخ ماجد الاسدي أثناء تدخله لوقف إقدام المليشيات بهدم إحدى المنازل المملوكة لأسرة الحيدري .

وأكدت المصادر بأن المليشيات استنجدت بما يسمى رئيس مجلس النواب يحيى الراعي الخاضع للإقامة الجبرية وعددا من المشائخ وذلك للتدخل الفوري والعمل على تشكيل لجنة مشتركة من أعضاء البرلمان والعديد من المشائخ بهدف الجلوس مع أولياء الدم بما يضمن ضبط الجناه خلال 72 ساعة كحد أدنى وكذلك احتواء الموقف المتوتر .

وأوضحت المصادر بأن القبائل المسلحة رفضت مغادرة صنعاء قبل أن يتم ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة خلال المهلة المحددة ... مضيفهً بأن القبائل لازالت متواجدة بصنعاء تتدارس حول كيفية الرد على قتله شيخهم والأخذ بالثأر في حال لم تلتزم المليشيات بما تم الإتفاق عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى