فلسطين | الشعبية في محافظة غزة تختتم مخيمها الصيفي طلائع الشهيد غسان كنفاني

فلسطين | الشعبية في محافظة غزة تختتم مخيمها الصيفي طلائع الشهيد غسان كنفاني
فلسطين | الشعبية في محافظة غزة تختتم مخيمها الصيفي طلائع الشهيد غسان كنفاني

| اختتمت الجبهة الشعبية لتحرير بمحافظة مخيمها الصيفي "طلائع الشهيد غسان كنفاني" - فوج الشهيد القائد أبوعلي مصطفى من خلال حفل حضره أعضاء من قيادة الفرع واللجنة المركزية ولجنة المحافظة وأعضاء وكوادر الجبهة في المحافظة واولياء أمور الطلائع المشاركة في المخيم.

افتتح الحفل عريفي الحفل الزهرة حلا الغول والشبل يوسف ياغي مرحبين بالحضور ومؤكدين بأن مخيم غسان كنفاني رسم الفرحة والابتسامة والسعادة على أطفالنا المحرومين من أبسط حقوقهم، وأننا رغم الألم والجراح والحصار والانقسام والمحتل الغاصب سنحيي أفراحنا على "الاوف وميجنا ودلعونة" وسنحيا ليحيا الوطن منوهين بأن للثقافة والفنون حكاية وأصالة وعدونا يحاربنا ليغتال ثقافتنا وهويتنا ولكن سنبقى محافظون على غرس وزرع الهوية والثقافة الفلسطينية في عقول الأجيال المتعاقبة.

وألقى الرفيق يوسف بعلوشة كلمة هيئة طلائع الشهيد غسان كنفاني مشيداً فيها بمناقب الشهيد غسان كنفاني وأنه كان شعباً وقضية ووطن في رجل، ولا يمكن أن نستعيده إلا إذا استعدنا الوطن وكثير ما كان يردد الأطفال هم مستقبلنا.

وقال "  إن غسان بيننا وينظر في عيوننا فيجد في بياضها سوادً أشبه بسواد المرحلة ولا يجد في حقول ذاكرتنا المثقفة بالزرع الصناعي وبالكيماويات المستوردة من برتقال بلادنا الحزين سوى تأتأت التائهين على دروب الآلام ويسمع من ذكراهم قهقهات الذين لا يهمهم من الوطن سوى جيوبهم، وعلى الجانب الآخر تهدر قرقعة البطون الفارغة، بطون الجياع من شعب الشهداء والأسرى والعطاء ولا تسمع القرقعة عند أصحاب الواقعية الفارغة والعقلانية الدارعة، بل تسمع في مخيمات الجوع حيث العطاء والفداء والابداع، فالجوع العقائدي موجود في الأمكنة التي لا وجود فيها للسماسرة وتجار الوطن، فتلك الأمكنة مسلحة بإسمنت فلسطيني وطني متين، ولا تقبل بالإسمنت الذي يستورد من وحي كامب ديفيد لبناء جدار بينها وبين فلسطين التي ترفض نتاج ونتائج كامب ديفيد".

وأكد بأن غسان لم يرحل عن ذاكرة أبناء شعبنا وأطفاله فقضية الموت ليست على الاطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين كما علمنا غسان حتى نسير على نهجه الثوري المقاوم.

كما عبّر عن فخره بتخريج كوكبة من الطلائع المثقفة والمقاومة من أبناء شعبنا الصامد، لافتاً أن هذا إن دل على شيء فإنه يدل على اهتمامنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الجانب الثقافي لأبنائنا وبناتنا لأننا تربينا عليها ونعرف أننا بلا ثقافة لن نحقق شيء وهدفه غرس الهوية الوطنية والثقافة والنضال الفلسطيني في نفوس أطفالنا.

ووجه تحية إجلال واكبار للرفاق المؤسسين الحكيم جورج حبش ووديع حداد وقمر الشهداء أبو علي مصطفى وغسان كنفاني وأبو ماهر اليماني وكافة شهداء الثورة الفلسطينية.

كما وجه التحية لأسيراتنا وأسرانا البواسل داخل معتقلات وباستيلات المحتل الصهيوني وفي مقدمتهم رفيقنا الأمين العام الرفيق أحمد سعدات والرفيقة المناضلة خالدة جرار والأسير مروان البرغوثي ولكافة الأسرى.

كما أبرق بالتحية الي جماهير شعبنا في الوطن والشتات، مؤكداً على ضرورة الاستمرار بمسيرات العودة وتطويرها وتوسيعها كسلاح نضالي شعبي في وجه الاحتلال والمستوطنين، معرباً عن ثقته أن شعبنا وبتضافر الجهود الوطنية سيعود إلى أراضيه التي هجر منه،  لأن له فيها تاريخ عريض وماضي مجيد وبأنه حتماً سيبني دولته الديمقراطية العتيدة.

كما ألقى الشبل أيهم عبدالباري كلمة باسم زهرات وأشبال طلائع غسان كنفاني شكر خلالها الحضور لتلبيتهم الدعوة، معرباً عن أمله أن يكون الطلائع عند حسن ظنهم وأن يكونوا قد حققوا الهدف من هذا المخيم باكتسابهم الخبرات الثقافية والاجتماعية.

وقال عبد الباري " كما تمنى أن ينعكس هذا النشاط الإيجابي في المخيم على مستقبلنا، فقد تعرفنا على رفاق وأصدقاء جدد وتفاعلنا مع مدربين كانوا مثلاً للصدق والنشاط وقمنا بأنشطة ترفيهية ملأت اوقتنا مرحاً وسعادة".

وقدمّ الشكر لكل من ساهم بإنجاح فكرة المخيم من الرفاق وجعل الفكرة تتحول الي واقع أسعدهم  وقدم لهم الفائدة، معرباً عن أمله بالمزيد من هذا النوع من المخيمات المفيدة لأبناء شعبنا والداعمة للثقافة الوطنية التقدمية بعيداً عن ثقافة التخلف والأفكار الظلامية

ووجه التحية لكافة شهداء فلسطين الابطال ولأسرانا البواسل، متمنياً التحرر القريب، كما وجه  التحية لجرحانا المغاوير متمنياً الشفاء العاجل لهم.

وتخلل الحفل فقرات عدة من مخرجات مخيم طلائع الشهيد عسان كنفاني فوج الشهيد ابوعلي مصطفى ومنها فقرة غنائية وكورال طلائع العودة على نغمة أغنية قسماً بالورد والسنابل، وأيضاً على عزف اغنية شالت شالت قدمت فرقة طلائع غسان كنفاني عرض دبكة أيضاً من مخرجات المخيم، وتقديم عرض مسرحي يحاكي حوار غسان كنفاني وناجي العلي،  وإلقاء أبيات من الشعر الوطني، وفقرة غنائية قدمها الشبل محمد ماضي، وعرض جمباز، وعرض مجموعة من الرسومات والأعمال التي نفذها الطلائع في المخيم

وفي نهاية الحفل تم تكريم جمعية بادر وجمعية غسان كنفاني وتقديم الدروع لهم لمساهمتهم في استضافة المخيم الصيفي طلائع غسان كنفاني فوج الشهيد القائد ابوعلي مصطفى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى