اليمن | بعد فشلها عسكريا.. «الإمارات» تعيد التوتر الى «سقطرى» وقواتها تقود تمرد ضد «الحكومة الشرعية»

اليمن | بعد فشلها عسكريا.. «الإمارات» تعيد التوتر الى «سقطرى» وقواتها تقود تمرد ضد «الحكومة الشرعية»
اليمن | بعد فشلها عسكريا.. «الإمارات» تعيد التوتر الى «سقطرى» وقواتها تقود تمرد ضد «الحكومة الشرعية»

| أعادت القوات الإماراتية التوتر الى جزيرة سقطرى، بتحريك الشارع ضد الحكومة الشرعية، بعد فشلها عسكريا، ونجاح الحكومة في إجبارها على الانسحاب من الأرخبيل.

وبحسب سكان محليون تحدثوا لـ«مأرب برس»، أن الجزيرة شهدت، الأحد 19 اغسطس/آب 2018م، فعالية احتجاجية مناوئة للسلطة المحلية دعا لها نافذون وضباط موالون للإمارات.


الفعالية التي شارك فيها العشرات من الموالين للامارات، طالبت بجملة من المطالب التي تصب في اتجاه منح الإماراتيين مساحة أوسع للتحرك في الجزيرة.

وطالب المتظاهرون من السلطة المحلية بتسليم جزء من صلاحياتها ومهامها للقوات الإماراتية التي تتمركز في الجزيرة.

وسرد بيان صادر عن الفعالية، عدداً من المطالب جاء في مقدمتها «مطالبة السلطة المحلية برفع يدها عن محطات الكهرباء في حديبو وقلنسية وموري لكي يظل الجانب الإماراتي كما كان يدير شؤونها».

وفي النقطة الثانية من المطالب التي تضمنها البيان «نطالب السلطة المحلية بتمكين الأشقاء الإماراتيين بناء محطة تليق بجهودها في الأرضية الجديدة وفقاً لما تم من المحافظين السابقين لتسليمها للجانب الإماراتي».

كما طالب البيان السلطة المحلية بالإلتزام بالتسهيلات الممنوحة من المحافظين السابقين للجانب الإماراتي لتنفيذ أعمالها التنموية والإنسانية.

وتأتي هذه التحركات الممولة والمدعومة من على خلفية الأزمة التي شهدتها جزيرة سقطرى قبل عدة أشهر عقب تنفيذ القوات الإماراتية إنزال عسكري رفضته الحكومة الشرعية واعتبرته استفزازي وغير مبرر وقدمت بذلك شكوى للأمم المتحدة قبل أن تتدخل لاحتواء الأزمة وسحب جزء من القوات الإماراتية وإنزال قوات سعودية مكانها.

وأثارت الأطماع الإماراتية في جزيرة سقطرى سخط قطاع واسع من النشطاء اليمنيين الذين رأوا في ممارسات القوات الإماراتية هناك طابعاً احتلالياً خاصة.

وقال مصدر محلي إن ما يثير الخلاف في سقطرى هو محاولة القوات الإماراتية التحرك دون التنسيق مع السلطة المحلية التابعة للحكومة الشرعية.

وأضاف: «ذهبت الإمارات إلى أبعد من ذلك ودعمت ضباط أمن تم عزلهم مناصبهم للتمرد على قيادة السلطة المحلية وحركت مواطنين سقطريين يحملون الجنسية الإماراتية لعمل قلاقل داخل الجزيرة التي لم تحظى بأمن واستقرار دون غيرها من الأراضي اليمنية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى