إيران | أميركا..اعتقال عميلين إيرانيين هو انهيار قمة جبل الجليد

| وصف نواب ومسؤولون أميركيون عملية الاعتقال الأخيرة لعميلين إيرانيين بتهمة إدارة عمليات تجسس لصالح النظام الإيراني على الأراضي الأميركية هو مجرد "انهيار قمة جبل الجليد" وستؤدي إلى ملاحقة شبكات في .

وقال هؤلاء المسؤولون في مقابلات مع موقع "واشنطن فري بيكون" أن قيام النظام الإيراني بعمليات استخباراتية في أميركا يمكن أن يؤدي إلى هجوم إرهابي ودعوا إلى التحرك للكشف عن العملاء المرتبطين بإيران.

وكان القضاء الأميركي أعلن الأسبوع الماضي عن بدء محاكمة المتهمَين الإيرانييْن وهما أحمد رضا محمدي دوستدار (38 عاماً) الذي جاء من إيران قبل حوالي عامين ويقيم في كاليفورنيا، والإيراني الذي يحمل الجنسية الأميركية مجيد قرباني (59 عاماً)، بتهمة مراقبة أماكن يهودية واختراق صفوف مجموعات المعارضة الإيرانية ونقل ومعلومات عنها للنظام الإيراني.

مجيد قرباني المتهم بالتجسس لصالح النظام الايراني

وقال النائب في مجلس النواب الأميركي بيتر روسكام، عن ولاية إلينوي، لـ"واشنطن فري بيكون" إنه من المحتمل أن إيران قد قامت بتوظيف عدة عملاء في الولايات المتحدة للقيام بعمليات استخباراتية.

وأكد روسكام أنه لم يفاجأ بالاعتقالات التي كشفت عن أدلة ملموسة على جهود النظام الإيراني لإثارة الفتن في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك على الأراضي الأميركية.

وأضاف: "هذا غيض من فيض.. هذه ليست مفاجأة، وهذه هي نتيجة حصول النظام الإيراني على الدعم المالي من إدارة أوباما إزاء الاتفاق النووي".

كما قال روسكام إن إيران في ظل إفلاتها من العقاب تجرأت بسبب عدم وجود تداعيات دولية على سلوكها الخبيث وربما زادت من عملياتها الاستخبارية في الولايات المتحدة في السنوات التي تلت الاتفاق النووي التاريخي".

بيتر روسكام

واتفق مسؤول بالإدارة الأميركية في مقابلة مع "واشنطن فري بيكون" لم يرد الكشف عن اسمه، مع تصريحات النائب روسكام، وأكد أن إيران تدير عمليات تجسس واسعة في الولايات المتحدة مع الإفلات الفعلي من العقاب.

وذكر أن اعتقال الإيرانيين المشتبه بهما مؤخرًا يشير إلى تحول كبير في سياسة الإدارة يمكن أن يؤدي إلى إلقاء القبض على المزيد من العملاء.

وشدد على أن "إدارة ترمب كانت تحذر منذ اليوم الأول من أن بعض الأموال التي حصلت عليها إيران من الصفقة النووية قد خُصصت لتنفيذ العمليات السيبرانية السيئة".

وأضاف أن "شبكة الدعاية التي كشفت عنها فيسبوك وتويتر ويوتيوب بينت بأنها شبكة قرصنة كانت تتصاعد خلال العامين الماضيين" في إشارة الى كشف النقاب مؤخرا عن حملة ضخمة للتأثير على وسائل الإعلام الاجتماعية تشنها مجموعات قرصنة إيرانية.

ويحذر المشرعون والخبراء منذ بعض الوقت من أن إيران قد وضعت ما وصفه عملاء "الخلايا النائمة" في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ويعتقد أن هؤلاء العملاء يعملون دون عقاب ويمكن أن يرسي الأساس لهجوم إرهابي واسع النطاق على الأراضي الأميركية.

السناتور ماركو روبيو عن فلوريدا، وهو أيضاً من أشد منتقدي النظام الإيراني، قال لـ "واشنطن فري بيكون" إن اعتقال الإيرانيين مؤخراً سبب قلقا كبيرا.

وأضاف: "أشعر بقلق عميق من لائحة الاتهام الجديدة لوزارة العدل ضد عملاء إيرانيين مزعومين.. لقد قام النظام الإيراني برعاية هجمات إرهابية ضد الأميركيين في الخارج وحلفائنا، وقد يسعى الآن لاستهداف المواطنين الأميركيين".

لقد أعلنت إيران علناً عدة مرات خلال السنوات الماضية أنها تملك شبكة تجسس واسعة تضم الولايات المتحدة.

وسيلعب الكونغرس دورًا بارزًا في التحقيق في المسألة في الأشهر القادمة.

وسيشمل ذلك العمل مع الأجهزة الأمنية الفيدرالية لضمان عدم قدرة العملاء الإيرانيين على تنسيق الهجمات الإرهابية.

وفي وقت سابق من هذا العام، استمع الكونغرس إلى شهادة من لجنة من الخبراء من المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة حول شبكات "الخلايا النائمة" الإيرانية في أميركا المكونة من عناصر من ميليشيات "" وإمكانية شن هجمات في الولايات المتحدة.

وقال مايكل بريجنت، وهو ضابط مخابرات سابق عمل في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، في تصريحات سابقة، إن الإيرانيين قادرين على تنفيذ تفجيرات واغتيالات "أفضل من " مضيفا: "يمكنهم الاستعانة بمصادر خارجية للهجمات مثل حزب الله".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى