هل تشارك فتح في قوائم انتخابية مشتركة مع فصائل أخرى..؟

هل تشارك فتح في قوائم انتخابية مشتركة مع فصائل أخرى..؟
هل تشارك فتح في قوائم انتخابية مشتركة مع فصائل أخرى..؟

مراد سامي -

مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية الموحّدة، انخرطت قيادات العمل السياسي الفلسطيني في نقاشات حول مواضيع متعلّقة بإنجاح هذه الانتخابات وضمان سيرها في أحسن الظروف وتحقيق النتائج المرجوّة منها. ومن بين أبرز المسائل التي يتمّ نقاشها في الظرف الحالي مسألة القوائم الانتخابيّة. 

هذا وقد صرّحت بعض قيادات فتح لوسائل إعلام محليّة أنّ حركتهم لا تدعم خيار المشاركة في قوائم مشتركة مع باقي الفصائل الفلسطينية البارزة، وعلى رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلاميّة حماس. 

المصادر ذاتها أكّدت أنّ قيادات الحركة لا ترحب بفكرة الدخول في حلف مع محمد دحلان، القياديّ المفصول عن حركة فتح. يُذكر أنّ هذا القيادي تلاحقه تهم فساد، حيث أدانت المحكمة الفلسطينية دحلان باختلاس 16 مليون دولار، إضافة إلى تهم سياسية أخرى متعلقة بالتخابر مع جهات تركيّة وتهم بالعمالة لأطراف خارجية فاعلة .

وفي السياق ذاته، أكّدت مصادر مقربة من قيادات فتحاويّة عدم نيّة الحركة دعم البرغوثي أو الترشح في قوائم مشتركة مع أنصاره. ويُعزى ذلك إلى غياب البرغوثي الطويل عن الساحة الفلسطينية وعدم قدرته على إدراك متغيرات الشأن الفلسطيني وتعقيداته. 

يُذكر أنّ البرغوثي يقبع حاليا في سجون الاحتلال لأكثر من عقديْن ويُعدّ شخصية وطنية تحظى باحترام العديد من الأطراف الفلسطينية السياسية إلّا أنّ هناك شبه إجماع على عدم قدرة البرغوثي على المشاركة في الانتخابات القادمة. 

هذا وقد أكّد معظم الخبراء والمحللين السياسيّين المهتمين بالشأن الفلسطيني أنّ المشغل الأساسي للشعب الفلسطيني في الانتخابات القادمة هو تحسين الأوضاع الاقتصاديّة، وهو ما سيكون محور الحملة الانتخابيّة لأغلب الفصائل. قضيّة الأسرى أيضًا تشغل جزءًا كبيرا من اهتمامات الشعب الفلسطيني ومن المرجح أن تكون قضية مرجعية في الانتخابات القادمة. 

يجمع المتابعون للشأن الفلسطيني أنّ الأشهر القادمة ستكون حاسمة في الكثير من القضايا الحساسة المتعلقة بالقضية الفلسطيني، والسؤال الأكثر تداولا: هل تفلح الفصائل الفلسطينية في تجاوز خلافاتها ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار؟ 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى