حماس... جدل يسبق انتخاباتها الداخلية القادمة

حماس... جدل يسبق انتخاباتها الداخلية القادمة
حماس... جدل يسبق انتخاباتها الداخلية القادمة

لارا أحمد -

تواكب وسائل الإعلام المحليّة في غزّة مستجدّات القضيّة الفلسطينية التي تعيش مرحلة نوعيّة من عمرها، مع تزامن الانتخابات الحمساويّة الداخليّة والانتخابات الفلسطينية العامّة، إضافة إلى تواصل محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وخاصّة بين قطبي الساحة السياسية فتح وحماس. 

وقد تحدّثت مصادر إخباريّة في الضفّة الغربيّة عن تراجع شعبيّة بعض القيادات في حركة حماس، ومن بينها صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسيّ للحركة، والمسؤول عن الضفّة الغربيّة.

ويعود تراجع شعبيّة العاروري إلى انخفاض الدّعم الموجّه إلى نشطاء حماس بالضفّة الغربيّة. هذا من ناحية، من ناحية ثانية، ينتقد مسؤولو حماس وأعضاؤها في الضفة الغربيّة قيادة العاروري لمحادثات المصالحة مع فتح في حين أنّ حماس تتعرّض للقمع بإيعاز من رام الله وقيادات حركة فتح.

هذه الانتقادات التي وُجّهت إلى العاروري في الآونة الأخيرة والضغط الكبير الذي يعايشه من زملائه قد يؤدّي إلى انسحاب العاروري من الأضواء في الانتخابات القادمة.

في سياق متّصل، تستعد حركة حماس لإجراء انتخاباتها الداخليّة، ومن المرجّح أن يرتفع منسوب التوتّر داخل الحركة في الفترة القادمة، كما يحدث بصفة عامّة في معظم الانتخابات.

وقد أكّد مصدر من داخل حماس أنّ الاتفاق على موعد إجراء الانتخابات الداخلية القادمة سيكون إثر لقاء الفصائل الفلسطينية في الأيام القادمة. ومن المنتظر أن تجتمع الفصائل الفلسطينية لمناقشة قضايا متعلّقة بالانتخابات الفلسطينية الموحّدة وسبل إنجاح الاستحقاقات الوطنيّة القادمة، ومن بينها مشروع المصالحة الفلسطينية.

ستكون الفترة المقبلة تحدّياً حقيقيّاً لقيادات حركة حماس، فهي تدير في الوقت ذاته ملفّات كبرى أبرزها الانتخابات الداخليّة، الانتخابات الوطنيّة، مشروع المصالحة، بالإضافة إلى الملف الصحّي في الضفّة الغربيّة. هل تفلح حماس في إدارة كل هذه الملفات بكفاءة؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى