جدل داخل حماس بعد لقاء القاهرة

جدل داخل حماس بعد لقاء القاهرة
جدل داخل حماس بعد لقاء القاهرة

مراد سامي -

تُناقش قيادات حركة المقاومة الإسلامة "حماس" تفاصيل لقاء الذي جمع الفصائل الفلسطينيّة لمدّة يوميْن، وذلك بغرض الوصول إلى توافقات جديدة حول القضايا الفلسطينيّة المركزيّة. 

وقد ترأّس صالح العاروري ويحيى السّنوار وفد الحركة في هذا اللقاء، وهما قياديّان بارزان صلب حماس: العاروري هو نائب رئيس المكتب السياسيّ للحركة والسّنوار هو رئيسها بقطاع غزّة. وقد شارك في هذا اللقاء من جانب حماس قيادات أخرى بارزة في الحركة سواء في غزّة أو خارجها. 

هذا وعلّق بعض الخبراء والسياسيّين على غياب موسى أبو مرزوق، القياديّ الكبير في حركة حماس، عن لقاء القاهرة، الأمر الذي استغربه الكثير من النشطاء. البعض رجّح وجود صراع خفيّ بين أبو مرزوق وزعيم حركة حماس، إسماعيل هنيّة، ويعود هذا الصّراع بالأساس إلى القضيّة الانتخابيّة، حيثُ يسعى هنيّة للحفاظ على مكانته كقائد حماس وزعيمها في الانتخابات القادمة، ممّا يجعله يتجنّب تعزيز حظوظ منافسيه للمراكز القياديّة داخل الحركة. 

كما علّق مقرّبون من أبو مرزوق، وأكّد بعضهم أنّ الحركة عمدت إلى إقصائه من اجتماع القاهرة، ويعود ذلك إلى لعبة الموازنات السياسيّة في الانتخابات الحمساويّة الداخليّة القادمة.  

في سياق متّصل، تحدّثت مصادر مطّلعة داخل حماس أنّ الحركة لن تؤجّل انتخاباتها الداخليّة المقرّرة في الأسابيع القادمة، وستحافظ على الآجال المرصودة لها مسبقا، رغم دعوات تأجيل الانتخابات. وحسب المصادر ذاتها، فإنّ الأصوات المنادية بتأجيل الانتخابات تشعر بالقلق من تزامن الإعداد للانتخابات الحمساويّة والانتخابات الفلسطينيّة العامّة. 

تمرّ حركة حماس بمرحلة حسّاسة في أجواء انتخابيّة تتّسم بالضبابية والتوتّر، ومن المتوقّع أن تطفو بعض الملفّات الداخليّة للحركة على السّطح ، فهل تحافظ حماس على تماسكها في الأشهر القادمة مع اقتراب مواعيد وطنيّة مهمة ؟ 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى