لماذا يدعو البعض إلى تأجيل الانتخابات الفلسطينية؟

لماذا يدعو البعض إلى تأجيل الانتخابات الفلسطينية؟
لماذا يدعو البعض إلى تأجيل الانتخابات الفلسطينية؟

مراد سامي -

نشرت صحف فلسطينية مؤخرا أنباء عن وجود معارضة فتحاويّة داخليّة لإجراء الانتخابات الفلسطينيّة في موعدها، وقد أكّدت مصادر مقرّبة من فتح أنّ هاته القيادات حريصة على إنجاح العمليّة الديموقراطيّة، إلّا أنّ "التوقيت غير مناسب وهناك العديد من الملفات التي لم تُحسم بعد، كما نحتاج إلى إعادة النظر في مسائل داخليّة بالغة الأهميّة".

أكّد مقرّبون من قيادة فتح المركزيّة أنّ الأسماء التالية تقود حملة داخليّة لتأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى أجل مسمّى: روحي فتوح، محمد العالول وعزام الأحمد. هذه القيادات بالإضافة إلى أسماء أخرى مقرّبة من رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ترفض وبقوّة إجراء الانتخابات الفلسطينيّة في موعدها المضبوط. 

وعن سبب هذا الرفض أكّدت المصادر ذاتها أنّ حركة فتح غير جاهزة للانتخابات التشريعيّة وأنّها في حاجة ماسّة لترتيب بيتها الداخلي والتوصل إلى توافقات حول مسائل هامّة وهي تحتاج إلى تركيز كامل جهودها على توحيد صفها الداخلي وهو ما يستغرق وقتا وجهدا كبيريْن.

وأشار متابعون إلى أنّه وفي الوقت الذي تحرص فيه حماس على الحفاظ على وحدة صفها الداخلي، تعيش فتح مخاضا داخليّا قد يؤثر على فرص فتح في الفوز بالانتخابات المقبلة ويعزز في المقابل حظوظ حماس التي تبدو متماسكة وقويّة.

هذا وعبر مسؤولون بالسلطة الفلسطينية برام الله عن قلقهم من احتمال سيطرة حماس على منظمة التحرير الفلسطينية، لأنّ ذلك من شأنه تحويل الضفة الغربية تدريجيا إلى غزّة ثانية، مشيرين إلى الوضع الذي تعيشه منذ سيطرة حماس على السلطة هناك. وأكد المسؤولون أنّ "مصلحة منظمة التحرير تقتضي تأجيل الانتخابات لأجل مسمّى".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى