هل تؤثّر قائمتا القدوة ودحلان على حظوظ فتح في التشريعيّة؟

هل تؤثّر قائمتا القدوة ودحلان على حظوظ فتح في التشريعيّة؟
هل تؤثّر قائمتا القدوة ودحلان على حظوظ فتح في التشريعيّة؟

مراد سامي -

تشتدّ المنافسة بين 36 قائمة فلسطينيّة ستشارك في الانتخابات التشريعيّة المقبلة، ورغم تعدّد القوائم وتنوّعها فإنّ المنافسة ستنحصر بين قوائم فتح الانتخابيّة وقائمة حماس الرسميّة. 

هذا وتناقلت مواقع إخباريّة فلسطينية تصريحات نسبت لمسؤولين فتحاويّين، وحسب هذه المصادر، هناك جدل داخليّ حول الخيارات الاستراتيجية للحركة في الأسابيع والأشهر الأخيرة، ذلك أنّ الحركة تعيش تصدّعات داخليّة أدّت إلى توجّه فتح للانتخابات بثلاث قوائم انتخابيّة، الأولى رسميّة وتمثّل اللجنة المركزيّة للحركة والثانية برئاسة القدوة ودعم من البرغوثي، والأخيرة قائمة التيار الإصلاحي الذي يتزعّمه محمّد دحلان، القيادي المفصول عن الحركة. 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن عددا من قيادات السلطة الفلسطينيّة برام الله يعتقدون أنّ الرئيس الفلسطيني أساء التقدير حين اعتقد أنّ بإمكان فتح الفوز رغم الانقسامات الأخيرة، وتدعو هذه القيادات الرئيس إلى إعادة تقدير موقفه وعدم الإصغاء إلى بعض المسؤولين الفتحاويّين الذين لا دراية لهم حقيقية بالواقع الميداني.   

ومن المنتظر أن يُراجع الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس موقفه، وقد يؤدّي ذلك حسب بعض التحليلات المنتشرة على الانترنت إلى تأجيل الانتخابات وربّما إلغائها.

وحسب المحلل السياسيّ حازم عيّاد: " الانتخابات التشريعية تحولت من مجرد وسيلة للاحتكام للشارع لتحديد أوزان القوى الفلسطينية إلى وسيلة لتحديد الأوزان الفعلية الأقطاب والتيارات السياسية المتنافسة والمتصارعة داخل حركة "فتح"؛ والتي باتت ممثلة بثلاث قوائم رئيسة إلى جانب قوائم أقل أهمية وأقل ارتباطا بالحركة كقائمة رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض".

هذا ومن المرجّح أن تكون الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في مستقبل القضية الفلسطينيّة، ورغم عديد المؤشرات التي توحي باحتمال تأجيل الانتخابات أو إلغائها، يتمسك الفلسطينيون بمطلبهم المشروع: فلسطين موحدة وقويّة. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى