مقتل شخصين في إطلاق نار على متظاهرين قرب قيادة الجيش السوداني في الخرطوم

مقتل شخصين في إطلاق نار على متظاهرين قرب قيادة الجيش السوداني في الخرطوم
مقتل شخصين في إطلاق نار على متظاهرين قرب قيادة الجيش السوداني في الخرطوم

قُتل شخصان من جراء إطلاق نار على متظاهرين قرب مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، ليل الثلاثاء، بحسب مراسل العربية.

وقال مصدر طبي إن أحد المتوفين يرقد في مشفى الزيتونة بالعاصمة الخرطوم، وكشف أن الآخر قضى في مستشفى "رويال كير" متأثرا من إصابة مباشرة في القلب بعد أن فشل الأطباء في اسعافه.

وأكد المصدر وجود ما لا يقل عن 12 جريحاً في أحد المشافي بالقرب من الزيتونة، بإصابات متفاوتة، بعضها بالرصاص، ولكنها غير خطيرة.

ودان تجمع المهنيين الهجوم على حراك رمضان ووصفه "بالخسيس". وقال إن ما جرى "جريمة أخرى تضاف لسجل السلطة المخزي"

واتهم السلطة، باستخدام "الرصاص والغاز لتفريق تجمع سلمي".

ومن جانبه، أكد السوداني أنه "لم تصدر أي تعليمات للقوات التي تحمي محيط القيادة باستخدام الذخيرة تجاه المواطنين".

وأضاف: "ما حدث سيخضع للتحقيق والالتزام بكشف نتائج التحقيق وتمليكها للرأي العام والعدالة".

وشدد الجيش السوداني على "الالتزام بحماية الفترة الانتقالية وحراسة مكتسبات الثورة".

وأشار إلى "قفل محيط القيادة من أجل حماية المواطنين، وحتى لا يتم استغلال المسيرات من جهات لها أجندة".

إحياء ذكرى فض الاعتصام

وفي تجمع كساه الحزن بحضور عدد من أسر شهداء ثورة ديسمبر، أحيا مئات السودانيين في العاصمة الخرطوم الذكرى الثانية لعملية فض الاعتصام أمام قبل عامين.

وعبر محتجون استطلعتهم العربية والحدث عن غضبهم على عدم قدرة الحكومة على تقديم الجناة إلى العدالة حتى الآن، مطالبين بالقصاص لقتلى العملية المختلف على أعدادهم، لكن لجنة الأطباء المركزية التي تحظى بمصداقية كبيرة قد قالت حينها إن عددهم قارب المائة وثمانية قتيلاً.

وعلى الرغم من إغلاق الطرق المؤدية إلى القيادة العامة إلا أن أعداداً من المحتجين استطاعت أن تقيم إفطاراً رمضانياً في محيطها ورفعت شعارات تطالب بالقصاص.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد طالب في بيان بنقل التحقيق في الحادثة إلى لجنة دولية خاصة أو بإشراف المحكمة الجنائية الدولية، والقيام بإصلاحات جذرية وإعادة بناء الأجهزة العدلية التي اتهمها التجمع بالتقاعس عن القيام بواجباتها.

بينما قال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك انه يتابع عمل لجنة التحقيق التي يقودها الحقوقي نبيل أديب عن كثب دون التدخل في عملها، آملاً أن تنهي مهمتها قريباً وترفع تقريرها النهائي.

ومنذ ظهيرة اليوم الثلاثاء أغلقت عدد من شوارع أحياء في العاصمة بالحجارة وأحرقت إطارات السيارات للضغط على الحكومة ودفعها إلى التحرك في ملف قتلى فض الاعتصام وثورة ديسمبر بشكل عام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى