العراق | الديمقراطي الكردستاني: إيران تبرر مواقفها لإشعال أزمات

العراق | الديمقراطي الكردستاني: إيران تبرر مواقفها لإشعال أزمات
العراق | الديمقراطي الكردستاني: إيران تبرر مواقفها لإشعال أزمات

| رد الحزب الديمقراطي الكردستاني المزاعم الإيرانية حول تسلل منفذي هجوم الاستعراض العسكري للحرس الثوري في الأهواز من إقليم كردستان .

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، في حديث صحافي، إن هذه الاتهامات غير مسؤولة وليس من مصلحة الإقليم تبني مثل هذه الأفعال التي قد تشعل فتيل الحرب.

وأضاف سلام أن هذه الاتهامات هي محاولة لتبرير الموقف الإيراني الذي يسعى لإشعال الأزمات في مناطق تصدير النفط، مشيراً إلى أن أولى تلك المحاولات كانت في غلق مضيق هرمز، والآن يجري السعي لنقل الصراع إلى المناطق الكردية.

بانتظار الموقف الرسمي

يذكر أن حرس الثوري الإيراني نفذ هجوماً صاروخياً قبل نحو أسبوعين ضد مناطق داخل إقليم كردستان العراق، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين وأفراد تابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

وأشار سلام إلى أنهم بانتظار الموقف الرسمي الإيراني حول ما إذا كان لكردستان دور في تنفيذ هذا الهجوم لبيان موقف الإقليم الرسمي، مبيناً أن أراضي الإقليم بعيدة جداً عن الأهواز، كما أن ليس من مصلحة الأكراد التورط في هذا الهجوم.

وكان نائب رئیس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني أبوالفضل بيكي قد زعم في وقت سابق أن المجموعة التي استهدفت الحرس الثوري في الأهواز جاءت من كردستان العراق، وتلقت الدعم من .

تصدير الإرهاب

في هذا السياق قال المحلل السياسي نعيم الجنابي للعربية.نت: إن اتهام كردستان العراق بالتورط في تنفيذ الهجوم، هي محاولة من النظام الإيراني لتبرير مواقفه الأخيرة العدائي ضد أبناء جلدته من القومية الكردية.

وأوضح الجنابي، أن خلال الأشهر الماضية نفذت السلطات الإيرانية العديد من أحكام الإعدام بحق أهالي المناطق الكردستانية في الجانب الإيراني، بالإضافة إلى تنفيذ هجوم ضد الأكراد في خارج الحدود، مشيراً أن كل هذه الأفعال والاتهامات تأتي لتبرير فشل النظام الذي أدت سياساته إلى صناعة وتصدير الإرهاب في المنطقة.

وأضاف الجنابي أنه بعد أن تمكنت من حرف مسار الاحتجاجات الشعبية في البصرة، وإلصاق تهم العمالة للمتظاهرين وبعد حرق قنصليتها والأحزاب الموالية لها، الآن تريد إيران أن يكون لديها نفوذ في شمال العراق.

وتساءل الجنابي: لو لا علم إيران أو تورطها هي بنفسها في حادث حريق قنصليتها بالبصرة، إذاً لماذا عناصر حماية القنصلية كانوا متفرجين على الهجوم، كما أن القنصلية كانت خالية من الموظفين؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى