اليمن | مصادر في «صنعاء» تكشف خفايا اطلاق سراح «أقارب صالح» وسر موافقة الحوثيين.. موقف حكومي أربكها ودفعها للتخلص منهم

اليمن | مصادر في «صنعاء» تكشف خفايا اطلاق سراح «أقارب صالح» وسر موافقة الحوثيين.. موقف حكومي أربكها ودفعها للتخلص منهم
اليمن | مصادر في «صنعاء» تكشف خفايا اطلاق سراح «أقارب صالح» وسر موافقة الحوثيين.. موقف حكومي أربكها ودفعها للتخلص منهم

| كشفت مصادر سياسية مقربة من جماعة وحزب المؤتمر الشعبي العام ، عن إفشال خروج الأسرى من عائلة الرئيس الراحل إلى سلطنة عمان، بعد الإفراج عنهم من قبضة الحوثيين.

ونقلت صحيفة «عربي21» الاماراتية القادرة من لندن، إن تفاهمات جرت بين جماعة الحوثي وقيادات حزب المؤتمر في صنعاء، وبوساطة عمانية، قضت بإطلاق سراح أبناء صالح وأولاد أخيه، المعتقلين لدى الجماعة منذ المواجهات التي دارت في كانون الأول/ ديسمبر2017 ، وانتهت بمقتل صالح.

وأضافت المصادر أن التحالف الذي تقوده ، رفض السماح لطائرة عمانية، من الوصول إلى مطار صنعاء، حيث تم تجهيزها لمهمة نقلهم إلى مسقط.

وتشير مصادر صحيفة أخرى، أن الحوثيين اشترطوا نقلهم عبر طائرة عمانية، في محاولة لهم لإخراج إيرانيين، بينهم شخصيات مهمة وكبيرة تابعة لهم.

ويحتجز الحوثيون منذ كانون أول/ ديسمبر نهاية العام الماضي، اثنين من أبناء صالح وهم «صلاح» و«مدين» واثنين آخرين من أولاد أخيه، وهما العقيد، محمد محمد عبدالله صالح، وعفاش نجل العميد، طارق صالح. 

سر موافقة الحوثي 

ووفقا لأحد المصادر وهو مسؤول بجماعة الحوثي، فإن القيادة الحوثية رأت عدم جدوى بقاء أولاد صالح وأبناء أخيه قيد الاعتقال لديها، بعد تفاهمات مع قيادة مؤتمر الداخل، وتفويت مساعي طرح هذه القضية سواء من أو من أي طرف سياسي آخر.

وأوضح أن الوساطة العمانية، أدت دورا في تعزيز فرص نجاح هذه التفاهمات، لكن التحالف يحاول إفشالها بعدما تقرر مغادرتهم صنعاء نحو مسقط، للالتحاق بأسرهم المقيمة هناك.

وأشار إلى أن الأسرى من عائلة صالح، كان من المقرر أن يغادروا بطائرة وفد الحوثيين إلى مشاورات جنيف 3 التي انهارت قبل انطلاقها في 6 أيلول/سبتمبر الجاري.

وكانت جماعة الحوثي قد ابلغت المبعوث الأممي خلال زيارته الى صنعاء رفض الجماعة فتح ملف «اقارب صالح» خلال المفاوضات، خوفا من تأثير الملف على تماسك وفدها أثناء المشاورات. 

يذكر ان الحكومة الشرعية قالت قبل انطلاق مشاورات جنيف الموؤدة ان ملف «جثمان صالح وأقاربه» سيكون على رأس أولويات الملفات المطروحة ضمن مشاورات بناء الثقة، الأمر الذي أربك حسابات الجماعة الحوثية، ما جعلها تفضل عدم المغامرة في الذهاب إلى جنيف تحسباً لعملية لانشقاق في وفدها من أعضاء حزب المؤتمر. 

فشل احمد علي 

وفي شأن متصل، قال للصحيفة، إن محاولات نجل صالح المقيم في أبوظبي، العميد، أحمد، لإقناع الحكومة الإماراتية، بالضغط لمنح ترخيص للطائرة العمانية بنقل أشقائه وأولاد عمه إلى مسقط، لم تنجح.

وشهدت صنعاء، نهاية العام 2017، مواجهات دامية بين قوات يقودها نجل شقيق صالح، العميد طارق، ومسلحي الحوثي، استمرت لثلاثة أيام، انتهت بمقتل عمه، بينما نجح هو في الفرار باتجاه مدينة عدن (جنوبا)، حيث يقود حاليا، قوات تطلق على نفسها «حراس الجمهورية»، تشكلت بدعم وتمويل إماراتي.

وكانت سلطنة عمان قد أعلنت في 22 كانون الأول/ ديسمبر، بعد أسابيع من مقتل صالح برصاص الحوثيين، استقبال 22 شخصا من عائلته، بالتنسيق مع الجهات المختصة في صنعاء، في إشارة إلى جماعة الحوثي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى