العراق | العراق.. "تشابه الأسماء" يفتح جروح آلاف المعتقلين

العراق | العراق.. "تشابه الأسماء" يفتح جروح آلاف المعتقلين
العراق | العراق.. "تشابه الأسماء" يفتح جروح آلاف المعتقلين

| فتحت زيارة رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، إلى محافظة #نينوى قبل يومين، ملفاً شائكاً في .

فقد دعا الحلبوسي في أول زيارة له بعد انتخابه رئيساً للبرلمان العراقي، إلى حل ملف تشابه الأسماء المثير للجدل.

ويعد ملف تشابه الأسماء مع في العراق، من أكثر الملفات الأمنية حساسية وجدلاً، لأنه يعرض شريحة كبيرة من المواطنين إلى الاعتقال مع محاكمات سريعة قد تقودهم إلى الإعدام.

فوفق بعض التقارير المحلية يوجد ما يقارب 15 ألف معتقل من أهالي الموصل قابعين في السجون بسبب تشابه الأسماء.

كما أن نحو 350 ألف شخص، أغلبهم في الموصل، تتشابه أسماؤهم الرباعية مع مطلوبين من عناصر داعش، وهم جميعا عرضة للاعتقال أيضاً.

يذكر أن أغلب المعتقلين قضوا 8 أشهر على الأقل حتى استطاعوا إثبات عدم تشابه أسمائهم مع مطلوبين.

ووفق التقارير، فإن عملية تدقيق الشخص الواحد تحتاج، بحسب الإجراءات المتبعة، إلى يوم كامل حتى يمر المشتبه به على جميع التشكيلات الأمنية الستة العاملة في الموصل، أهمها الاستخبارات، الأمن الوطني، المخابرات، ومكافحة الإرهاب، ويتم التحقق من وضعه الأمني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى