قصّة صحافي موريتاني "يحتجزه" داعش منذ 5 سنوات

قصّة صحافي موريتاني "يحتجزه" داعش منذ 5 سنوات
قصّة صحافي موريتاني "يحتجزه" داعش منذ 5 سنوات

| يمضي العام الخامس على اختفاء الصحافي الموريتاني، #إسحاق_ولد_المختار، في #، من دون أن تظهر أي معلومات عن مصيره ولا الجهة التي اختطفته، إلا أن عائلته تقول إنها حصلت على معلومات تؤكد بقاءه على قيد الحياة، معتقلا داخل إحدى سجون تنظيم .

وإسحاق ولد المختار، صحافي يعمل في قناة "سكاي نيوز عربية"، انقطع الاتصال به يوم 15 أكتوبر 2013، عندما كان يغطي الأوضاع الإنسانية لسكان ريف ، وذلك رفقة المصور اللبناني سمير كساب وسائق سوري يدعى عدنان حجاج، ولا يزال مفقودا إلى حد اليوم.

يقول شقيقه عبد الله ولد المختار للعربية.نت، إن "إسحاق ذهب إلى سوريا في مهمة إعلامية لقناته، ولم يكن طرفا في الحرب الدائر هناك"، مستحضرا يوم اعتقاله "كان يقوم بإعداد تقرير لمؤسسته الإعلامية عن أجواء عيد الإضحى وفرحة الأطفال السوريين بهذا اليوم في ظل الحرب، أراد نقل معاناة الشعب السوري بكل مهنية وموضوعية، فتم اختطافه رفقة زملائه".

وبعد مرور 5 سنوات على هذه الحادثة، ومع انحسار الرقعة الجغرافية لتنظيم #داعش الإرهابي في سوريا، مازال مصير الصحافي إسحاق ولد المختار مجهولا، لكن الأخبار الواردة على عائلته، تؤكد كلها أنه مازال على قيد الحياة، معتقلا داخل إحدى سجون تنظيم داعش، رفقة عدد من الصحافيين الآخرين.

يقول شقيقه: "المعلومات التي تصلنا، سواء من السلطات الموريتانية أو من القناة التي يعمل بها، أو من الصحافيين الذين يعملون في المنطقة، تجمع كلها على سلامة أخي إسحاق، الذي نأمل أن يجمع الله شملنا جميعا في أقرب وقت".

ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن اختطافه، لكن عبدالله يقول إن تنظيم داعش وراء هذا الأمر، بشهادة سجناء سابقين لدى هذا التنظيم، تم إطلاق سلاحهم قبل عامين، أكدوا أنّهم تواجدوا في نفس السجن مع إسحاق وزملائه، من بينهم عدد من الصحافيين الفرنسيين.

قضية فقدان الصحافي إسحاق مازالت تلاحق العائلة خاصة والدته، والاحتمال الكبير لبقائه حيّا، يدفعها إلى مزيد مواصلة العمل والبحث عنه، للكشف عن مصيره والالتقاء به.

"والدتي التي أنهكها المرض منذ اختفاء ابنها قبل 5 سنوات، تكاد لا تنام الليل، تعاني من القلق والحزن المستمرّ ، تدعو الله من أجل أن يجمعها به في حياتها، وأن يفرج خطفوه عنه ويعود إليها سالما".

وفي الذكرى الخامسة لاختطافه، يدعو عبدالله، سلطات بلاده إلى إحياء قضيّة أخيه والاهتمام بها، وبذل مزيد من الجهود من أجل معرفة مصيره والعمل من أجل إطلاق سراحه وإنهاء محنته ومعاناة عائلته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى