فلسطين | حزب الشعب في ذكرى وعد بلفور: بوحدة شعبنا الوطنية تسقط مفاعيل الوعد المشئوم وصفقة ترامب البائسة.

فلسطين | حزب الشعب في ذكرى وعد بلفور: بوحدة شعبنا الوطنية تسقط مفاعيل الوعد المشئوم وصفقة ترامب البائسة.
فلسطين | حزب الشعب في ذكرى وعد بلفور: بوحدة شعبنا الوطنية تسقط مفاعيل الوعد المشئوم وصفقة ترامب البائسة.

| الجمعة 02 نوفمبر 2018 09:05 م / بتوقيت +2GMT




/سما/

                                                                  قال حزب الشعب الفلسطيني انه رغم مضي  101 عام على وعد بلفور المشؤوم الصادر الثاني من نوفمبر 1917 اصدره وزير خارجية الاستعمارية باقامة وطن قومي لليهود في "وعد من لا يملك لمن لا يستحق"، هذا الوعد الذي يفتقر للشرعية السياسية والقانونية والاخلاقية الذي اسس لاقامة دولة الاحتلال العنصرية على انقاض  الشعب الفلسطيني الذي اقتلع من ارضه وهجر وشرد في اصقاع الارض بعدما مورس ضده ابشع انواع التصفية والتطهير العرقي. و  لا زال يدفع الثمن ويعاني جراء الظلم الواقع عليه من "وعد بلفور".  واضاف الحزب في بيان صحفي في ذكرى وعد بلفور انه رغم مرور قرن من الزمن ما زالت محاولات تطبيقه كاملا لم تنجح فما زال شعبنا متمسكا بأرضه يخوض كل أشكال الكفاح الممكنة في مواجهة كل المؤامرات ومحاولات التصفية  التي لم تتوقف .  
ان حزب الشعب الفلسطيني وهو يحمل الحكومة البريطانية المسؤولية عّن كل الاثار السلبية التي لحقت بشعبنا فانه يطالبها بتصحيح آثار تلك الجريمة والاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية وحقوق شعبهاوعلى راسها حق تقرير المصير الذي سلبه وعدها المشئوم، مؤكدا  في الوقت نفسه ان المؤامرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وفقا للرؤية الصهيو-امريكية لانهاء القضية الفلسطينية بما بات يعرف بصفقة القرن التي بدآت الادارة الامريكية بتنفيذها دون الاعلان عن بنودها هي استمرار لمفاعيل وعد بلفور اللعين ،  الامر الذي يتطلب من المجتمع  الدولي  تحمل مسئولياته القانونية والاخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني بتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالاحتلال الاسرائيلي والاراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي. 
 وأكد الحزب في بيانه الصحفي  ان التصدي لكل هذه المؤمرات والمخاطر  يتطلب العمل الحاد والمسؤول بالإسراع بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية  بتنفيذ كل ما اتفق عليه ، مشددا بان الوحدة  الوطنية هي الضمانة الأكيدة لتجسيد طاقات شعبنا ومخزونه الكفاحي الذي  يجسده في كافة ميادين المقاومة الشعبية في مسيرات العودة ومواجهة الاستيطان في الخان الأحمر وغيره  تمثل اكبر تاكيد على عزم شعبنا مواصلة كفاحه من اجل نيل حقوقه المشروعة بالعودة والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى