باليرمو.. هل سيكون لقاء دوليا لبداية حل الأزمة الليبية؟

باليرمو.. هل سيكون لقاء دوليا لبداية حل الأزمة الليبية؟
باليرمو.. هل سيكون لقاء دوليا لبداية حل الأزمة الليبية؟

| تترقب ليبيا حدثاً جديداً قريباً في محطات أزمتها السياسية والأمنية التي تعانيها منذ سنوات، فخلال يومي 12، 13 نوفمبر الجاري ستشهد مدينة #باليرمو لقاء دوليا لبحث الأزمة بين قادة ليبيين أبرزهم ( #فايز_السراج رئيس #حكومة_الوفاق المدعومة دوليا وخالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب والمشير #خليفة_حفتر القائد العام للجيش) بمشاركة وفود سياسية دولية، يبدو أن أغلبها سيكون على المستوى الوزاري.

وفيما يرى مراقبون أن لقاء باليرمو لن يأتي بجديد عن سابقه في ، المنعقد نهاية مايو الماضي، باستثناء تعديل تواريخ الانتخابات وإعداد الإطار الدستوري لها، معتبرين أن المؤتمر لا يعدو كونه يمثل محطة في مسار التنافس الإيطالي الفرنسي على قيادة #الملف_الليبي ، جاءت إحاطة المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، الخميس الماضي، لمجلس الأمن، لتحدد إطارا أو لتضع حدودا لمخرجات اللقاء الدولي المرتقب، فقد أكد سلامة على تأجيل موعد الانتخابات إلى فصل الربيع من العام المقبل، لكنه أشار أيضا إلى رغبة لعقد الملتقى الوطني الجامع مطلع العام المقبل، وهو الخطوة الثانية من الخطة الأممية التي أعلن عنها سلامة في سبتمبر من العام الماضي والمقرر أن تعلن منتصف العام الجاري، والتي يعتبرها كثير من المراقبين أنها تهدف إلى استبدال الأجسام السياسية الحالية (مجلسي النواب والدولة)، من خلال اتفاق الشرائح الليبية المشاركة في الملتقى الجامع، كخطوة مهمة للتمهيد للانتخابات، بصفتهما من عوامل عرقلة أي تقارب سياسي في الفترات الماضية.

ويبدو أن إعلان الأمم المتحدة عن عقد الملتقى الوطني مطلع العام المقبل جاء مفسرا لمساعي داخلية تجري في الأثناء بين مجلسي النواب والدولة لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق واستبدالها بأخرى، في خطوة لإبقاء على وجودهما في المشهد وللتأكيد على إمساكهما بخيوط أي تغيير سياسي في البلاد، يشير إليه التقارب المفاجئ بينهما بعد ثلاث سنين من التناقض في المواقف وصل لحد عدم اعترافهما بشرعية بعضهما.

لكن التساؤل البارز قبيل بدء أعمال مؤتمر باليرمو عن قدرة إيطاليا على إقناع الأطراف الليبية على التوصل إلى اتفاق واقعي وإبراز القواسم المشتركة بينهم، سيما وأنها لم تقتصر على دعوة القادة الأربعة المشاركين سابقا في لقاء باريس فقط، بل وسعت من ضيوفها ليضم المؤتمر أطرافا محلية أخرى من بينها وفد سياسي عسكري رفيع من مصراتة، كما أنها تحاول إقناع بأن يكون على رأس تمثيلها لإعطاء مخرجات المؤتمر ثقلا سياسي كبيرا يميزها عن مخرجات اللقاءات الدولية السابقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى