العراق | العراق.. هكذا تمول المليشيات أنشطتها من النوادي الليلية

كشفت مصادر أمنية طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن هناك مستثمرين وتجارا عراقيين يقومون بدفع الأتاوات إلى الميليشيات المسلحة لغرض حمايتها والموافقة على استمرار عملها في الملاهي والنوادي الليلية وصالات القمار.

كما وأوضحت المصادر، أن إصرار ميليشيات العصائب للحصول على ترخيص وزارة الثقافة يصب في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أن جميع النوادي الليلية وصالات القمار يجب أن تحصل على ترخيص من قسم السياحة في الوزارة، بعد دمج وزارة السياحة والآثار بوزارة الثقافة.

وأضافت ذات المصادر أن بعض الأشخاص المعروفين، أحدهم يعرف باسم "حجي حمزة الشمري" يعمل مقابل الحصول على مصالح سياسية وتجارية مع قيادات الميليشيات الشيعية كعصائب أهل الحق وكتائب التابعتين لإيران.

حجي حمزة الشمري، وقيس الخزعلي زعيم ميليشيا
غسيل الأموال عن طريق الروليت


وكان النائب السابق والقيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، كشف يوم أمس معلومة تفيد بأن هناك صالات قمار ونوادي ليلية لديها عقود مع الأحزاب التي تمتلك ميليشيات واصفاً إياها بالقذرة، لتمويل نشاطاتها مبيناً بأن تلك الصالات هي في 4 فنادق خمس نجوم في العاصمة .

وأضاف الزاملي، أن العائدات المالية لتلك النشاطات تصل إلى جهات خارجية لم يفصح عنها، مؤكداً بأن ذلك يتم عن طريق الميليشيات المسلحة التي تعمل وفق منهج القوة والسلاح.

وتابع الزاملي، أن هذه الصالات تستخدم أيضاً في مجال غسيل الأموال، مبيناً أن البعض من المقامرين المرتبطين بالمسؤولين العراقيين، يقومون بتهريب الأموال عبر أخذ وصولات من صالات القمار والروليت المرخصة في بغداد، من أجل سحبها من دول أخرى، موضحاً أن صالات الروليت مرخصة في الكثير من الدول، لذا لا يمكن الحجز على تلك الأموال.

ميليشيات تحمي الحانات وصالات القمار

وفي السياق ذاته، كان النائب المستقل فائق الشيخ علي كشف في تصريح صحافي، بأن واردات صالات القمار وصلت إلى مليوني دولار يومياً وحصة الميليشيات منها وصلت إلى نصف مليون دولار في اليوم الواحد.

وأوضح الشيخ علي، أن هناك تقسيمات بين الميليشيات فبعضها تحمي "الحانات" والبعض تحمي النوادي الليلية والبعض تحمي صالات القمار.

وأشار الشيخ علي، إلى أن أحد القيادات السياسية كان قد كشف عن وجود 72 ناديا ليليا غير مرخص، متسائلاً عن وجود هذه الإحصائية الدقيقة.

مشروبات كحولية ومواد مخدرة

كما أضاف الشيخ علي، أن سعي مجلس النواب السابق إلى تشريع قانون حظر المشروبات الكحولية كان مرتبطاً بذلك، مبيناً بأن السبب يكمن في قلة الواردات من البيع المباشر للمشروبات الكحولية، إذ بعد إقرار القانون سيتم فرض ضرائب على استيراد هذه المشروبات وبالتالي سترتفع نسب الأرباح المجنية من المشروبات الواردة لصالح الأحزاب والميليشيات المرتبطة بها.

وتابع الشيخ علي، أن قسما آخر من الميليشيات، توجه لزرع نبتة الخشخاش التي تنتج المواد المخدرة في جنوب بالإضافة إلى استيراد الحبوب المخدرة والكريستال وهو (من أرخص المواد المخدرة المنتشرة في محافظة البصرة وعدد من المحافظات الجنوبية) من من أجل التنويع في إيراداته غير المشروعة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى