إيران | أميركا..احتجاز صحافية بالتلفزيون الإيراني لشهادة جنائية

إيران | أميركا..احتجاز صحافية بالتلفزيون الإيراني لشهادة جنائية
إيران | أميركا..احتجاز صحافية بالتلفزيون الإيراني لشهادة جنائية

أكدت السلطات القضائية الأميركية، أمس الجمعة، توقيف صحافية تعمل لحساب تلفزيون حكومي إيراني واحتجازها من أجل أخذ شهادتها في قضية جنائية لم يُكشف عنها.

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد أكدت محكمة في العاصمة الأميركية واشنطن أن مرضية هاشمي، واسمها السابق ميلاني فرانكلين، غير متهمة بأي جريمة لكن شهادتها مطلوبة في قضية لم يتم تحديدها.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي" اعتقل الصحافية الأميركية التي تعمل لحساب قناة "برس تي. في" التلفزيونية الإيرانية الحكومية الناطقة باللغة الإنجليزية في مطار سانت لويس، وأرسلها إلى الحجز في واشنطن العاصمة يوم الأحد الماضي.

ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، فإن الصحافية مرضية هاشمي، وهو الاسم الجديد لها بعدما غيرته من ميلاني فرانكلين، جاءت إلى في التسعينيات واعتنقت الإسلام وعملت كمراسلة لقناة "برس تي. في" ومقدمة للبرامج فيها. وأكد الإعلام الإيراني أنه تم اعتقالها في أميركا بينما كانت "في زيارة عائلية".

من جهتهم، قال ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل، إن هاشمي لعبت دورا بارزا في تغطية أحداث "الانتفاضة الخضراء" عام 2009 من وجهة نظر الحكومة الإيرانية. وقد أعدّت وثائقيا عن ندى آغا سلطان، أول قتيلة سقطت برصاص الأمن خلال الاحتجاجات، برأت من خلاله الجهات الحكومية من قتلها.

واحتجت إيران بشدة على توقيف مرضية هاشمي، المولودة في ، بينما نشرت وسائل إعلام أميركية أسماء عدد من المواطنين الأميركيين وآخرين مزدوجي الجنسية تعتقلهم السلطات الإيرانية منذ سنوات بتهم، مثل: التجسس أو تهديد الأمن القومي لمجرد زيارتهم لأقاربهم في إيران، أغلبهم دون محاكمة.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست" فقد طلبت القاضية بيرل هويل، من المحكمة الاتحادية بمنطقة كولومبيا، خلال جلسة استماع في واشنطن، بالكشف جزئياً عن الأمر الصادر بشأن هاشمي، التي تمت الإشارة إليها باسمها السابق ميلاني فرانكلين.

وورد في الأمر أن هاشمي أوقفت بفعل "مذكرة توقيف كشاهد أساسي" في قضية في واشنطن وسيتم إطلاق سراحها فور إدلائها بشهادتها أمام هيئة محلفين كبرى تحقق في "انتهاكات للقانون الجنائي الأميركي"، لم يتم تحديدها.

وأوضح الأمر أنه "تم تعيين محام لفرانكلين ولم توجه أي اتهامات لها".

وبحسب الصحيفة، فقد تزوجت هاشمي من رجل إيراني واعتنقت الإسلام، وأنتجت برامج وثائقية تنتقد سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وطريقة تعاملها مع المسلمين والأميركيين من أصول إفريقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى