الخليح | محلل باكستاني: الإيرانيون منزعجون من التنسيق السعودي الباكستاني

الخليح | محلل باكستاني: الإيرانيون منزعجون من التنسيق السعودي الباكستاني
الخليح | محلل باكستاني: الإيرانيون منزعجون من التنسيق السعودي الباكستاني

علق المحلل السياسي الباكستاني علي مهر، في مداخلة مع قناة "العربية"، السبت، على سبب اتهام للسعودية والإمارات وباكستان بأنها خلف الهجوم الأخير على الحرس الثوري، مؤكداً أن الإيرانيين منزعجين من التنسيق بين هذه الدول الثلاث في الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بملف أفغانستان، ما جعل معزولة وغير مؤثرة في الساحة الأفغانية، عكس التي تتمتع بتأييد دول المنطقة، والصين ودول الخليج".

وبسؤاله عما إذا كانت تلك التصريحات والتهديدات الإيرانية قد تنجح في التشويش على علاقات باكستان بالعالم العربي، قال مهر إنه لا يوجد أي سبب أو مبرر للتشويش على علاقات باكستان بالعالم العربي، بل إن مثل هذه التصريحات قد تساهم في مزيد من التعزيز في العلاقات بين الخليج وباكستان.

وعن اتهام إيران لإسلام آباد بالوقوف خلف الهجوم على الحرس الثوري، قال مهر إن للاتهام علاقة مباشرة بزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لباكستان، وتنامي عمق العلاقات الخليجية الباكستانية تاريخياً واستراتيجياً، وخاصة مع وصول عمران خان الذي زار 3 مرات والسعودية مرتين خلال 6 أشهر، بينما لم يزر طهران ولا مرة واحدة، مضيفاً أن "إيران يائسة وأخطأت في حساباتها".

وعلق مهر على تهديد الحرس الثوري الإيراني بتنفيذ هجمات داخل باكستان، متسائلاً: "الذين يعجزون عن مواجهة مسلحين داخل أراضيهم كيف يمكنهم مواجهة الباكستاني؟"، وأكد أن التهديدات الإيرانية لباكستان "ليست جديدة"، مضيفاً أن رئيس الأركان الإيراني هدد بإجراء عمليات داخل الأراضي الباكستانية عدة مرات من قبل.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، اتهم في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي الإيراني، السبت، "القوات الأمنية الحكومية الباكستانية" بدعم الجماعة المسلحة التي نفذت هجوماً انتحارياً أودى بحياة 27 من أفراد الحرس الثوري في زاهدان.

وكانت طهران وجهت اتهاماً سابقاً إلى أميركا و"حلفائها" بتنفيذ الهجوم.

وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، فإن قائد الحرس الثوري الإيراني هدد والإمارات بعد هجوم زاهدان، حيث اتهمهما بـ"تسهيله" بالإضافة لباكستان.

وقال اللواء جعفري: "على الحكومة الباكستانية التي آوت هذه العناصر الخطرة على الإسلام وعلى الثورة في المنطقة، وتعلم أين مواقعها وهي تحظى بدعم القوات الأمنية الحكومية الباكستانية، أن تتحمل مسؤولية هذه الجريمة التي نفذتها هذه العناصر"، على حد قوله، في إشارة إلى جماعة "جيش العدل" التي تبنت الهجوم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى