مصر | مأساة جديدة من قطار الموت.. فيديو يحكي قصة الطفلة راوية

مصر | مأساة جديدة من قطار الموت.. فيديو يحكي قصة الطفلة راوية
مصر | مأساة جديدة من قطار الموت.. فيديو يحكي قصة الطفلة راوية

مازال حادث قطار الذي اصطدم برصيف في محطة رمسيس الرئيسية للقطارات، الأربعاء، وأسفر عن سقوط 20 قتيلاً و40 مصاباً يؤلم المصريين، بما يخلفه من قصص إنسانية مؤثرة وفواجع تدمي القلوب.

الطفلة راوية السيد أحمد، البالغة من العمر 6 أعوام، كانت برفقة جدتها في محطة القطار، تستعدان للعودة إلى مسقط رأسهما بمحافظة الشرقية عندما وقع الحادث، التهمت النار ملابس الطفلة، وظهرت بالفيديو تصرخ وحدها على الرصيف وتقول: "عايزة تيتة".

اختفت الجدة في الحادث ولم يعثر لها على أثر، ومن الممكن أن تكون من ضمن الجثث المجهولة التي مازالت السلطات تسعى لتحديد هويتها، إلا أن الطفلة وحتى وصولها المستشفى وغيابها عن الوعي، كان تواصل سؤالها عن جدتها.

لم يكن افتقاد الطفلة لجدتها هو الجانب الإنساني الوحيد في القصة، فقد كان هناك جانب آخر يثير الألم، وهو الأب السيد أحمد، الأب البالغ من العمر 33 عاما، والذي لم يشاهد ابنته راوية منذ 4 سنوات، بعد أن انفصل عن زوجته التي ذهبت مع أطفالها عقب الطلاق لتقيم مع والدتها، وعلم صباح الأربعاء أن ابنته ضمن مصابي الحادث، فسارع على الفور إلى مستشفى معهد ناصر يبحث عنها، وحين وصل رآها لأول مرة بعد 4 سنوات، وكان جسدها يئن من أثر النيران فاقدة للوعي، ولا تدري ما يجري حولها.

أخبر الأطباء الأب أن حالة ابنته صعبة، وحروقها من الدرجة الثانية، وتعيش الآن على جهاز تنفس صناعي، كما أن الحروق تغطي وجهها، وجسدها يغطيه السواد.

سقط أحمد أمام الأطباء منهاراً، ثم شرح لهم أنه لم يلتقِ بابنته منذ 4 سنوات، وأن جدتها حرمته من رؤيتها مع أشقائها لعقابه، وانتقاما منه بعد تطليق ابنتها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى