تخريب نصب تذكاري لكنيس قديم في ستراسبورغ

تخريب نصب تذكاري لكنيس قديم في ستراسبورغ
تخريب نصب تذكاري لكنيس قديم في ستراسبورغ

ستراسبورغ: أعلن مسؤولون في ستراسبورغ السبت أن نصبًا تذكاريًا لموقع كنيس سابق في المدينة دمّره إبان ، تعرّض للتخريب مساء الجمعة.

كتب النائب الأول لرئيس بلدية ستراسبورغ آلان فونتانيل للصحافيين في المدينة الواقعة في شرق أن الحادثة "عمل تخريبي" تحمل "كل المؤشرات التي تدل على معاداة السامية" في وقت فتحت الشرطة تحقيقًا.  وفي وقت سابق، قال عبر "فايسبوك" "على الأرجح للأسف، وقع عمل جديد معاد للسامية في مدينتا". 

وشهدت المنطقة تزايدًا في الأفعال المعادية للسامية، كان آخرها في 19 فبراير عندما تم تدنيس 96 قبرًا في مقبرة  "كاتزنهايم" اليهودية (في شمال غرب ستراسبورغ) بشعارات نازية.

قال رئيس بلدية ستراسبورغ رولان ريس على صفحته في موقع "فايسبوك" إن "الموقع بحد ذاته يعد ردًا على هذه الأعمال المثيرة للاشمئزاز لكونه يرمز إلى عمليات الابتزاز وفظائع النظام النازي وقدرة الشعب الفرنسي على المقاومة". 

أشار ريس إلى إن النصب التذكاري يقع قرب "شارع الصالحين" المكرّس لغير اليهود الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ اليهود خلال المحرقة. وتمت إعادة النصب إلى مكانه. 

تعرّض الكنيس، الذي كان مقر الصلاة الرئيس لليهود في المدينة، للنهب من قبل هتلر في 30 سبتمبر 1940 قبل أن يتم إحراقه.

وقال الناطق باسم المجلس الكنسي لإقليم الراين الأسفل تيري روس لوكالة فرانس برس إن المجلس الديني "يشعر بالأسى جراء الضرر الذي لحق بالنصب (...) سواء كان ذلك متعمدا أم لا". وأعرب المسجد الرئيس في ستراسبورغ عن "حزن واشمئزاز وغضب" أعضائه من الحادثة.

ودان رئيس البرلمان الأوروبي أنتونيو تاجاني عملية التخريب، داعيًا إلى "وقف تزايد معاداة السامية". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون عبر "": " صادمة من ستراسبورغ. يرتفع منسوب الكراهية المعادية للسامية والتخريب في فرنسا وأنحاء أوروبا".  
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى