صور للخراب الذي خلفته الحرب مع المتطرفين بدرنة الليبية

لا تختلف الصور المتداولة لمدينة درنة الليبية التي حررها الوطني الليبي العام الماضي من قبضة الجماعات الإرهابية، عن مدينة الموصل العراقية المعقل السابق لتنظيم "" الإرهابي في .

وعلى رغم إعلان الجيش الليبي تحرير درنة في نهاية يونيو الماضي، إلا أن الصور الحديثة المتداولة لوسط وأحياء المدينة توضح حجم الدمار الذي لحق بها، وسط دعوات شعبية لإعادة إعمارها.

وخاضت القوات الليبية معارك عنيفة ضد "داعش" وجماعات إرهابية أخرى في درنة قبل أن تستعيد السيطرة على المدينة الساحلية.

درنة وسط درنة

وسيطرت الجماعات الإرهابية على المدينة بعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011 قبل أن تستعيدها قوات الجيش الوطني العام الماضي.

ويعيش في المدينة الاستراتيجية التي تبعد عن العاصمة حوالي ألف شرق طرابلس، حوالي 150 ألف نسمة.

وبعدما بدأ مواطنو المدينة في العودة إليها تدريجياً، أطلق ناشطون ليبيون الأسبوع الماضي حملة عبر تحت هاشتاغ #إيدينا_في_إيدين_بعضنا_نبنوها" تهدف إلى ترميم معالم المدينة التي دمرتها الحرب.

ودعا الشباب في حملتهم التي أطلقوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى التركيز على ترميم المدارس والمؤسسات الخدمية لتشجيع مواطني المدينة إلى العودة إليها.

ومع استمرار الجهود الشعبية لإعادة درنة إلى سابق عهدها، أعلنت لجنة حصر الأضرار الحكومية أمس الاثنين، استعدادها لتعويض المواطنين المتضررين من الحرب.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن عميد بلدية درنة عبد المنعم الغيثي قوله إنه لجنة حصر الأضرار في المباني بالمدينة ستقدم تعويضات للمواطنين بحسب حجم الضرر.

وتعيد الجهود الرسمية والشعبية، الأمل إلى سكان المدينة الجبلية الواقعة على ساحل المتوسط مع إعلان الأطراف الليبية الأسبوع الماضي الاتفاق على إنهاء المرحلة الانتقالية والاستعداد إلى إجراء انتخابات عامة في البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى