تسريبات تكشف علاقة شبكة روسية بمنظمة خيرية يديرها الأمير تشارلس

تسريبات تكشف علاقة شبكة روسية بمنظمة خيرية يديرها الأمير تشارلس
تسريبات تكشف علاقة شبكة روسية بمنظمة خيرية يديرها الأمير تشارلس

تسلمت منظمة خيرية يديرها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلس تبرعات من شركة مسجلة في الخارج كانت تُستخدم لتحويل مبالغ ضخمة من في مخطط فتح الادعاء العام البريطاني تحقيقاً لمعرفة خفاياه.

وقالت صحيفة الغارديان في تقرير عن المخطط إن الأموال المتدفقة عبر الشبكة تضمنت مبالغ يمكن ان تُربط بعدد من أسوأ عمليات الاحتيال صيتاً في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.  
 
ويُقدر إجمالا ان 4.6 مليار دولار أُرسلت إلى أوروبا والولايات المتحدة من الشبكة الروسية التي تضم 70 شركة مسجلة في الخارج.  وظهرت هذه التفاصيل من 1.3 مليون صفقة مصرفية حصلت على تفاصيلها منظمة "مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد".
  
وتمثل هذه المعلومات التي أُطلعت عليها وسائل إعلام تنسق مع المنظمة بينها صحيفة الغارديان، واحداً من أكبر التسريبات المصرفية.  

وليس هناك ما يشير إلى أن الجهات المتلقية كانت على علم بالمصدر الأصلي لهذه الأموال التي وصلت بطرق مموهة. ولكن الوثائق تشير إلى أن أموالا ممنوعة ربما خُلطت مع أموال مشروعة بحيث تعذر الوصول الى المصدر الأصلي قبل مرورها عبر شركات التدقيق الى النظام المصرفي العالمي.  

وكانت الأموال النقدية تُستخدم بعد ذلك بصورة قانونية لشراء طائرات خاصة ويخوت وعقارات فاخرة وإجازات ودفع رسوم الدراسة في أرقى المدارس الخاصة الانكليزية.  

ونقلت صحيفة الغارديان عن الناشط ضد الفساد بيل بروادر قوله "إن هذه هي القناة التي كانت أموال اللصوصية تتدفق من روسيا إلى الغرب عبرها".  

ومن المرجح ان يزيد كشف هذه العمليات مخاوف وزراء بريطانيين تعهدوا بملاحقة الضالعين في تحويل ثروات نخب روسية تريد إنفاق أموالها في الغرب.  وطالب الوزراء المنظمات البريطانية المتلقية بإبداء قدر أكبر من اليقظة قبل أن توافق على تسلم مدفوعات أو تبرعات من شركات مسجلة في الخارج. 

ويركز التسريب على ترويكا ديالوغ وهو مصرف استثماري روسي كبير دُمج الآن بأكبر مصرف تجاري روسي.  وتبين الرسائل الالكترونية كيف ان مدراء في مصرف ترويكا حافظوا على تدفق الأموال عبر هذه القناة فترة تزيد على ثماني سنوات ابتداء من عام 2004.    

وكان رئيس المصرف وقتذاك الأرمني روبن فاردانيان الذي تربطه علاقات قوية بالرئيس بوتين وكوكبة من العالم وأفراد من العائلة المالكة في .  وأدرجته مجلة فوربس قبل عامين على قائمة المئة الأكثر ثراء في روسيا.  ولكن ليس هناك ما يشير الى انه فاردانيان ارتكب فعلا مخالفاً للقانون رغم أنه كان أحد الرابحين من تدفق الأموال.  

وتكشف التسريبات ثلاثة تحولايات مالية مجموعها 200 ألف دولار في السنوات 2009 و2010 و2011 من فاردانيان الى مؤسسة الأمير للمنظمات الخيرية التي يديرها الأمير تشارلس.  وجاءت هذه المبالغ من شركة مسجلة في جزر فيرجن البريطانية باسم كوانتاس ديفيشن لمتد.  

وتسلط الملفات المسربة ضوء على تدفق الأموال عبر الشبكة بطريقة تُبقي مصادرها غير واضحة.  ومما تكشفه الملفات صفقات مثيرة للاهتمام بينها تحويل 70 مليون دولار الى سيرغي رولدوغين الذي يعتبر من أقرب اصدقاء بوتين. 

اعدت "إيلاف" هذه التقرير بتصرف عن "الغارديان".  الأصل منشور على الرابط التالي
https://www.theguardian.com/world/2019/mar/04/banking-leak-exposes-russian-network-link-to-prince-charles-troika-laundromat

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى