سوريا | بالتفاصيل والاسماء … توزع مواقع إيران و ميليشيا حزب الله في الجنوب السوري

سوريا | بالتفاصيل والاسماء … توزع مواقع إيران و ميليشيا حزب الله في الجنوب السوري
سوريا | بالتفاصيل والاسماء … توزع مواقع إيران و ميليشيا حزب الله في الجنوب السوري

كتب زيد الاطرش في موقع أنا إنسان:

رغم أن احتفظ بدرجة عالية من السرية حول حجم وتنظيم وأنشطة مقاتليه في فلا يزال من الممكن تقييم تورط تلك الميليشيا في سوريا من حسابات مفتوحة المصدر.

تحول دور حزب الله في سوريا بشكل كبير في أوائل عام 2013 إلى تولّي قوات حزب الله دوراً في القتال المباشر، والعمل بأعداد أكبر إلى جانب جيش النظام والقوات شبه العسكرية الرديفة له، كما أنه كثف جهوده لتنظيم وتدريب قوة شبه عسكرية موالية للأسد ذات صبغة مذهبية شيعية.

 ابتداء من نيسان 2013 شهد تورط حزب الله في سوريا تحولاً كبيراً مع قرار لقيادة هجوم بري على القصير، وهي بلدة سُنيّة في محافظة حمص ليست بعيدة عن الحدود مع ، حيث كان هجوم القصير خروجاً عن تورط حزب الله السابق في سوريا، ولم يكتف حزب الله بالعمل بشكل أكبر من ذي قبل بكثير فحسب، ولكن أيضاً التحكم في تخطيط وتنفيذ العمليات.

شكّل انتصار الحزب في القصير نقطة انعطاف مهمة في الصراع السوري، حيث وجه ضربة كبيرة لقوات الثوّار عسكرياً ونفسياً، كما بدأت مرحلة جديدة من تورط حزب الله العلني والكبير في سوريا حيث أصبح تورط حزب الله جزء لا يتجزأ من نجاح و تثبيت سيطرته و تقدمه على الأراضي السورية.

و قد كان على حزب الله أن يتواجد في أكثر المناطق حساسية في الصراع السوري و هي المنطقة الجنوبية ذات الأهمية الجيوسياسية البالغة بسبب تماسها المباشر مع غرباً و الأدرن جنوباً مما جعل من وجوده حاجة ملحة لقيادته لتنفيذ مشاريع بالقرب من تلك الحدود، حيث بدأ حزب الله بالانتشار في مناطق الجنوب السوري بشكل علني في مطلع العام 2014 في ثكنات النظام العسكرية و بعض القرى و البلدات التي يتواجد فيها المكون الشيعي من سكانها الأصليين.

عمليات حزب الله في الجنوب السوري:

قام حزب الله اللبناني بصد عدة هجمات عسكرية لفصائل المعارضة المسلحة باتجاه قرى و بلدات كان يتمركز بداخلها في عام 2014 حيث أفشل عمليات عسكرية باتجاه بلدة قرفا و مدينة الشيخ مسكين وسط درعا و أحبط عدداً من العمليات العسكرية في مدينة بصرى الشام شرقي درعا في حين شن مع جيش النظام عمليات عسكرية في مناطق أخرى من الجنوب كان أوسعها على منطقة مثلث الموت في شباط من عام 2015 حيث تمكن حينها من السيطرة على كامل المنطقة التي تربط أرياف محافظات درعا و القنيطرة و ريف الغربي مما أتاح له بناء قواعد جديدة و التمركز في مناطق بالقرب من الحدود ، و ساعد حزب الله على منع انهيار جيش النظام في مدينة درعا خلال هجوم المعارضة على معاقل النظام في حيي المنشية و سجنة بمدينة درعا مطلع العام 2017 .

أما بالنسبة للعمليات الأمنية فقد قام حزب الله باتباع سياسة الاغتيالات لعدد من قادة فصائل المعارضة بالإضافة لمعارضين مدنيين في الجنوب السوري حيث قام بتجنيد عدد كبير من شبان ريفي درعا و القنيطرة و قام بتدريب مجموعات تختص في صناعة العبوات الناسفة الذكية و التي قتلت أكثر من 370 شخصاً بين عامي 2016 و 2018 غالبيتهم قادة في صفوف فصائل المعارضة ، حيث كان يلجأ حزب الله لإدخال تلك العبوات الناسفة و زرعها في طرقات قريبة من أماكن تمركزه عبر عملائه الذين جندهم في المنطقة و من ثم كان يقوم عناصره بتفجير تلك العبوات و اغتيال الشخصيات التي يضعونها على قائمة الاغتيالات .

لم يقف حد العمليات الأمنية لحزب الله هنا ففي مطلع عام 2018 قام الحزب بتجنيد خلايا سرية في منطقة الجيدور شمال غرب درعا و ذلك بغية تنفيذ عملية خاطفة ضد إسرائيل تتضمن إطلاق صواريخ متوسطة و بعيدة المدى و قد أدخل حزب الله حينها عشرة صواريخ من نوع غراد مع منصات إطلاقها إلى مدينة جاسم عبر خلاياه السرية و طلب من تلك الخلايا اغتيال عدد من الشخصيات في صفوف المعارضة بينهم الدكتور حسام حماده من مدينة انخل والرائد قاسم نجم من بلدة غباغب و لكن سرعان ما كشفت تلك الخلية و تم القبض على متزعمها مروان الجباوي الملقب أبو عواد من قبل جيش الأبابيل أحد فصائل المعارضة في الجنوب السوري ، حيث أطلق سراحه مجدداً في شهر تموز / يوليو الماضي عقب سيطرة النظام السوري بمساعدة على الجنوب السوري.

أماكن تواجد حزب الله قبل سيطرة النظام على الجنوب السوري:

يوضح هذا الجدول النقاط التي يسيطر عليها حزب الله اللبناني قبل سقوط معاقل المعارضة بيد قوات النظام مدعومة من روسيا، حيث اعتمد الحزب من هذه النقاط في التجسس والانطلاق بالهجمات على مناطق المعارضة.

للإطلاع على القائمة بشكل كامل يمكنكم مراجعة الرابط التالي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى