أول تصريح للعمامرة عقب تعيينه: أهم نقطة تحول منذ 1962

أول تصريح للعمامرة عقب تعيينه: أهم نقطة تحول منذ 1962
أول تصريح للعمامرة عقب تعيينه: أهم نقطة تحول منذ 1962

قال نائب الوزير الأول ووزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إن القرارات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة تعتبر أهم نقطة تحول منذ الاستقلال سنة 1962.

وصرح لعمامرة لإحدى الإذاعات الفرنسية، قائلا إنه سيتم إنشاء حكومة ذات كفاءات، تتمتع بثقة المشاركين بالندوة الوطنية، ستشرف على عملية الرئاسيات. مضيفا أنها هي من سيحدّد موعد الانتخابات الرئاسية التي ستكون حرة وحصرية تحت مسؤولية لجنة انتخابية وطنية مستقلة.

وأردف المسؤول الجزائري، أنه يؤمن بذلك بشدة، "فالأمر متروك الآن للنساء والرجال خاصة الشباب ليتولوا المسؤولية التاريخية".

ولفت لعمامرة إلى أنه لا يمكن ارتكاب الأخطاء، ويجب العمل مع الجميع على بناء هذا المستقبل، مضيفا أن المسؤولية هي للجميع وليس للحكومة فقط.

وعين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الاثنين، نور الدين بدوي رئيساً جديداً للوزراء في خلفا لأحمد أويحيى، ورمطان لعمامرة نائبا له ووزيرا للشؤون الخارجية.

واستقال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، الاثنين، من منصبه وقبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقالته.

وكان نور الدين بدوي يتقلد منصب ، أما رمطان لعمامرة فقد تم تعيينه قبل ثلاثة أسابيع وزيرا للدولة ومستشارا دبلوماسيا لرئيس الجمهورية.

ويعد لعمامرة (66 سنة) منذ يوليو 2018 عضوا في مجلس إدارة المنظمة الدولية غير الحكومية "كريسيس غروب" التي يوجد مقرها ببروكسل. وفي سبتمبر 2017، عين عضوا في اللجنة الاستشارية العليا لمنظمة المكلفة بالوساطة الدولية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى