الخليح | القصيبي شخصية الشعر العربي بمعرض الرياض الدولي للكتاب

قرر وزراء الثقافة في تكريم الشاعر الراحل غازي القصيبي، الذي توفي عام 2010 بالرياض، من خلال الاحتفاء به في معرض الدولي للكتاب الذي انطلقت فعالياته الأربعاء برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأوضح المشرف على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية، مدير معرض الرياض الدولي للكتاب 2019، عبدالله الكناني، أنه تم اختيار القصيبي شخصية الشعر العربي لعام 2019، كما سيتم عقد الندوات التي تناقش سيرته ومؤلفاته.

وفي آذار/مارس 2018، صدر قرار من وزارة التعليم بإدراج كتاب "حياة في الإدارة" للقصيبي ضمن مادة المهارات الإدارية لطلاب التعليم الثانوي بدءاً من العام الحالي تكريماً لأديب ورجل دولة ناضل من أجل الفكر وتطويره، إضافة إلى أنها إحدى خطوات التجديد في صياغة المناهج ، وتعزيز للمهارات الإدارية للطلاب.

وكانت كتب القصيبي تلقى حضوراً في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لدى دور نشر عربية عدة في معرض كتاب الرياض الدولي بدوراته السابقة، حيث ما زال إبداعه ونتاجه الفكري والأدبي مطلوباً.

سيرته

شغل غازي القصيبي عدة مناصب عدة، فهو شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة ، ثم حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا. أما الدكتوراه ففي العلاقات الدولية من جامعة لندن، التي كانت رسالتها فيها حول ، كما أوضح ذلك في كتابه الشهير "حياة في الإدارة".

إصداراته الأدبية

القصيبي شاعر له إنتاجات في فن الرواية والقصة، مثل: "شقة "، "دنسكو"، "أبو شلاخ البرمائي"، "العصفورية" ، "سبعة"، "سعادة السفير والجنية". وآخر أعماله كانت أقصوصة "الزهايمر" التي نشرت بعد وفاته.

أما في الشعر، فلديه دواوين "معركة بلا راية" و"أشعار من جزائر اللؤلؤ" و"للشهداء" و"حديقة الغروب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى