أخبار عاجلة
جنبلاط للثوار: عودوا الى الحراك السلمي  -
شيرين بوزن زائد وتغني جالسة.. هل هي حامل؟ (فيديو) -
التطورات السياسية بين جعجع وسفير الأرجنتين -
إعلاميون ضد العنف: للتجاوب مع مطالب الناس -
جنبلاط في بيت الوسط -

اليمن | اليمن.. وقفات احتجاجية تطالب بوقف العمل باتفاق استوكهولم

إشترك في خدمة واتساب

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأحد، وقفة احتجاجية أمام مبنى نظمها أبناء الحديدة ومجلس تهامة الوطني بالتزامن مع وقفات أخرى في عدد من مدن الساحل الغربي المحررة للمطالبة بإيقاف العمل باتفاقية استوكهولم، التي مر عام منذ التوقيع عليها دون التزام ميليشيا الحوثي بتنفيذها.

ونددت الوقفة بالجرائم والانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في ظل صمت وتواطؤ الأمم المتحدة ومبعوثها مارتن غريفثس وعدم استجابة الميليشيات لوقف إطلاق النار أو تنفيذ أي من بنود الاتفاقية مع مواصلتها لخروقاتها وانتهاكاتها اليومية على مرأى ومسمع المبعوث الأممي والمراقبين الدوليين.

وقال رئيس مجلس تهامة الوطني النائب البرلماني محمد ورق، إن اتفاق استوكهولم جاء لخدمة ميليشيا الحوثي بشكل أساسي ولم يعد على أبناء تهامة بأي فائدة تذكر، بحسب ما نقله عنه موقع "نيوزيمن" الاخباري المحلي.

وأضاف، مضى عام على اتفاق استوكهولم المشؤوم ولم يتحقق غير مزيد من سفك الدماء وانتشار الأوبئة وانتهاك حقوق الإنسان ومواصلة الاعتقالات والإخفاء القسري والخروقات اليومية وزيادة الفقر وانهيار العملة وملشنة مفاصل الدولة وانهيار التعليم وتجريف الفكر وتغييب العقل وانهيار الاقتصاد.

وأكد، أن اتفاقية السويد قيدت أبناء تهامة، فلا أجبرت الأمم المتحدة الميليشيات على تنفيذه ولا تركتهم يتدبرون تحرير مدينتهم بل إنه كل ما تحركوا للتحرير تحركت الأمم المتحدة للتأخير.

وندد البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية بالاتفاق ووصفه بالظالم بحق أبناء الحديدة.

ووجه المشاركون في الوقفة رسالة إلى المبعوث الأممي مارتن غريفثس تتضمن مطالبة المحتجين بوقف العمل باتفاقية استوكهولم.

وفي نهاية الوقفة سلم المحتجون رسالة إلى مكتب المبعوث الأممي في عدن تعبر عن احتجاجهم واستنكارهم الشديد لصمته عن ممارسات الميليشيات الإرهابية وتمردها على قرارات الأمم المتحدة وبنود اتفاقية استوكهولم.

واوضحوا في الرسالة، أن ما يجري هو انحياز واضح للميليشيات الحوثية ومساهمة في زيادة تأزيم الأوضاع وتعقيدها.

وأشاروا إلى أن هذا التحيز الأممي هو الذي ساعد بالدرجة الأولى في اطالة أمد الحرب وجلب القتل والدمار للأبرياء حيث مر عام على توقيع الاتفاقية دون تحقيق أي تقدم يذكر سواء انسحاب مسلحي المليشيات من المدينة وتسليم الموانئ والمؤسسات أو وقف إطلاق النار والتي كان من المفترض ان تتم في الأشهر الأولى من توقيع الاتفاق.

وتزامنت الوقفة الاحتجاجية في عدن مع وقفات مماثلة في المخا وكافة المديريات المحررة التابعة لمحافظة الحديدة.

وينص اتفاق السويد الموقع نهاية العام الماضي على انسحاب من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي وعودتهما للحكومة الشرعية، لكن ميليشيات الحوثي تنصلت من تنفيذ بنود الاتفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اليمن | اليمن.. صحافي يتعرض للتعذيب في سجون الحوثيين